سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٧ - حزن
حزم:
في الحزم
باب التدبير و الحزم و الحذر و التثبّت في الأمور و ترك اللجاجة [١].
١٩٩٦ نهج البلاغة:قال عليه السّلام: الظفر بالحزم،و الحزم بإجالة الرأي،و الرأي بتحسين الأسرار.
١٩٩٧ و قال عليه السّلام: بادر الفرصة قبل أن تكون غصّة [٢].
١٩٩٨ و قال عليه السّلام: أصل الحزم الوقوف عند الشّبهة [٣].
أقول: قال في(مجمع البحرين)في الحديث(الحزم مساءة الظنّ):لعلّ المعنى انّ الحازم هو الذي يسيء الظنّ بغيره الى أن يعرف أحواله،و الحزم ضبط الرجل أمره.
حزن:
باب الحزن [٤].
١٩٩٩ مصباح الشريعة:قال الصادق عليه السّلام: الحزن من شعار العارفين لكثرة واردات الغيب على سرائرهم و طول مباهاتهم تحت سرّ الكبرياء،و المحزون ظاهره قبض و باطنه بسط،يعيش مع الخلق عيش المرضى و مع اللّه عيش القرباء،الى أن قال:
و يمين الحزن الابتلاء و شماله الصمت،و الحزن يختصّ به العارفون للّه تعالى، و التفكّر يشترك فيه الخاص و العام،و لو حجب الحزن عن قلوب العارفين ساعة لاستغاثوا... الخ.
٢٠٠٠ مجالس المفيد:عن الصادق عليه السّلام قال: أوحى اللّه تعالى الى عيسى بن مريم:يا عيسى هب لي من عينيك الدموع و من قلبك الخشوع،و أكحل عينيك بميل الحزن إذا ضحك البطّالون،و قم على قبور الأموات فنادهم بالصوت الرفيع لعلّك تأخذ
[١] ق:كتاب الأخلاق١٩٧/٤٥/،ج:٣٣٨/٧١.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٩٨/٤٥/،ج:٣٤١/٧١.
[٣] ق:١٣٠/١٦/١٧،ج:٥٣/٧٨.
[٤] ق:كتاب الأخلاق٢٣٧/٥٩/،ج:٧٠/٧٢.