سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٤ - الحلّة التي أهداها اللّه تعالى له عليه السّلام
درجتي يوم القيامة [١].
٢٠٨١ جامع الترمذي و فضائل أحمد و شرف المصطفى و فضائل السمعاني و أمالي ابن شريح و إبانة ابن بطّة: انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم أخذ بيد الحسن و الحسين عليهما السّلام فقال:من أحبّني و أحبّ هذين و أباهما و أمّهما كان معي في درجتي في الجنة يوم القيامة ، و قد نظمه أبو الحسين في(نظم الأخبار)فقال:
أخذ النبيّ يد الحسين و صنوه
يوما و قال و صحبه في مجمع
من ودّني يا قوم أو هذين أو
أبويهما فالخلد مسكنه معي [٢]
٢٠٨٢ كامل الزيارة:عن الصادق عليه السّلام قال: كأنّي بسرير من نور قد وضع و قد ضربت عليه قبّة من ياقوتة حمراء مكلّلة بالجوهر،و كأنّي بالحسين عليه السّلام جالسا على ذلك السرير و حوله تسعون ألف قبّة خضراء،و كأنّي بالمؤمنين يزورونه و يسلّمون عليه فيقول اللّه(عزّ و جلّ)لهم:أوليائي سلوني فطال ما أوذيتم و ذللتم و اضطهدتم،فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة الاّ قضيتها لكم، فيكون أكلهم و شربهم من الجنة،فهذه و اللّه الكرامة.
بيان: قال المجلسي: سؤال حوائج الدنيا و الآخرة يدلّ على انّ هذا في الرجعة إذ هي لا تسئل في الآخرة،انتهى. قلت: و يحتمل انّ ذلك كان في البرزخ،و سؤالهم حوائج الدنيا ليس لهم بل لأقربائهم و جيرانهم و للمؤمنين من الأحياء و اللّه العالم [٣].
الحلّة التي أهداها اللّه تعالى له عليه السّلام
٢٠٨٣ روى بعض مؤلّفي أصحابنا عن هشام بن عروة عن أمّ سلمة قالت: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم يلبس ولده الحسين عليه السّلام حلّة ليست من ثياب الدنيا،فقلت له:
[١] ق:٧٦/١٢/١٠،ج:٢٧١/٤٣.
[٢] ق:٧٨/١٢/١٠،ج:٢٨٠/٤٣.
[٣] ق:٢٢٩/٣٥/١٣،ج:١١٦/٥٣.