سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤١٤ - محمدون آخرون
و توقّف فيه آخرون،و الحقّ انّه ثقة ثبت جليل القوّة ما دلّ عليه و ضعف ما جرّحوه به،أمّا الأول فهي أمور،أمّا في:
رجال النجاشيّ: محمّد بن عيسى بن عبيد بن يقطين ابن موسى مولى أسد بن خزيمة أبو جعفر،جليل في أصحابنا ثقة عين،كثير الرواية حسن التصانيف، يروي عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام مكاتبة و مشافهة.
قرب الإسناد: رواية الأجلاّء عنه و إكثارهم منها بحيث يظهر اعتمادهم عليه،مثل محمّد بن الحسن الصفّار،و سعد بن عبد اللّه،و محمّد بن أحمد بن يحيى،و عبد اللّه ابن جعفر الحميري...الى آخر ما أفاد في ذلك بطوله.
و من أراد الوقوف على كلمات العلماء و اختلافهم فيه فعليه بتكملة الرجال و رسالة السيّد الأجلّ الناقد السيّد محمّد باقر قدّس سرّه فيه.
محمّد بن فرات الجعفي الكوفيّ كان يدّعي انّه باب فدعا عليه الرضا عليه السّلام بأن يذيقه اللّه حرّ الحديد فقتله إبراهيم بن شكلة أخبث قتلة [١].
أقول: إبراهيم بن شكلة هو إبراهيم بن المهديّ بن المنصور الدوانيقي عمّ المأمون،أمّه شكلة،و كان محمّد بن فرات يدّعي انّه باب و انّه نبيّ.
محمّد بن فرج الرخجي:
٢٤٢٥ فقه الرضا: ثقة، و في باب أحوال أبي جعفر الثاني و أبي الحسن الهادي عليهما السّلام روايات تدلّ على مدحه و عظم منزلته؛و عن الشيخ البهائي قال:انّ الفرج الرخجي والد محمّد هذا كان معدودا من الوزراء،و هو ممّن قبض عليه المأمون و صادره.
محمّد بن الفضل الهاشمي: يظهر من الخرايج انّ له اختصاصا بالكاظم و الرضا عليهما السّلام،و يروى عنه احتجاج الرضا عليه السّلام على الجاثليق بالبصرة و الكوفة [٢].
محمّد بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام،بايعه
[١] ق:٢٥٧/٨١/٧،ج:٣١٩/٢٥.
[٢] ق:٢١/٤/١٢،ج:٧٣/٤٩.