سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٠٠ - ما ورد في ذمّ الحائك
الراء،و تعيين هذه الحوائط في تاريخ المدينة الشريفة للسمهودي [١].
٢٦٤٣ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام جلس الى حائط مايل يقضي بين الناس،فقال بعضهم:لا تقعد تحت هذا الحائط فانّه معوّر [٢]فقال أمير المؤمنين عليه السّلام:حرس أمرءا أجله،فلما قام أمير المؤمنين عليه السّلام سقط الحائط، و سيأتي في «يقن» [٣].
حوك:
الحوك الباذروج، و قد تقدّم في«بذرج».
كانت الحياكة أنبل صناعة الى أن دعت مريم عليها السّلام على الحاكة بأن يكون كسبهم عارا و دعت للتجّار بالبركة و احتياج الناس اليهم [٤].
ما ورد في ذمّ الحائك
٢٦٤٤ شرح النهج لابن ميثم:روي عن الصادق عليه السّلام: عقل أربعين معلّما عقل حائك، و عقل حائك عقل امرأة،و المرأة لا عقل لها.
٢٦٤٥ و عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال: لا تستشيروا المعلّمين و لا الحوكة فانّ اللّه تعالى قد سلبهم عقولهم.
٢٦٤٦ و روي: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم دفع الى حائك من بني النجّار غزلا لينسج له صوفا فكان يمطله و يأتيه متقاضيا و يقف على بابه و يقول:ردّوا علينا ثوبنا لنتجمّل به في الناس،و لم يزل يمطله صلّى اللّه عليه و آله و سلم حتّى توفّي صلّى اللّه عليه و آله و سلم.
٢٦٤٧ و عن كتاب(الإمام و المأموم)لجعفر بن أحمد القمّيّ عن الصادق،عن آبائه عليهم السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: لا تصلّوا خلف الحائك و لو كان عادلا [٥]،
[١] ق:٧٤٣/٧٤/٦،ج:٢٩٧/٢٢.
[٢] أي ذو عيب.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٦١/١٥/،ج:١٤٩/٧٠.
[٤] ق:٣٨٢/٦٦/٥،ج:٢٠٩/١٤.
[٥] عالما(خ ل).