سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤٢ - معنى الخوف و الخشية
خوض:
باب النهي عن الخوض في مسائل التوحيد [١].
خوف:
باب الخوف و الرجاء [٢].
وصيّة لقمان لإبنه في الخوف و الرجاء [٣].
٣٢٧٩ وصيّة الصادق عليه السّلام لإسحاق بن عمّار: خف اللّه كأنّك تراه [٤].
معنى الخوف و الخشية
٣٢٨٠ الكافي:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: انّ حبّ الشرف و الذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب.
بيان: الخوف مبدؤه تصوّر عظمة الخالق و وعيده و أهوال الآخرة و التصديق بها،و بحسب قوّة ذلك التصوّر و هذا التصديق يكون قوّة الخوف و شدّته و هي مطلوبة ما لم تبلغ الى حدّ القنوط،و بعبارة أخرى:الخوف تألّم النفس من المكروه المنتظر و العقاب المتوقّع بسبب احتمال فعل المنهيّات و ترك الطاعات،و الخشية حالة نفسانيّة تنشأ عن الشعور بعظمة الربّ و هيبته و خوف الحجب عنه و هذه الحالة لا تحصل الاّ لمن اطّلع على جلال الكبرياء و ذاق لذّة القرب،قال اللّه تعالى:
«إِنَّمٰا يَخْشَى اللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ الْعُلَمٰاءُ» [٥] ،فالخشية خوف خاصّ و قد يطلقون عليها الخوف أيضا [٦].
[١] ق:٨١/٩/٢،ج:٢٥٧/٣.
[٢] ق:كتاب الأخلاق١٠٣/٢٢/،ج:٣٢٣/٧٠.
[٣] ق:كتاب الأخلاق١٠٩/٢٢/،ج:٣٥٢/٧٠.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١١٠/٢٢/،ج:٣٥٥/٧٠.
[٥] سورة فاطر/الآية ٢٨.
[٦] ق:كتاب الأخلاق١١١/٢٢/،ج:٣٥٩/٧٠.