سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٥٣ - ما جرى عليه عليه السّلام في خروجه الى الشام
و غمرت أوقاته بطاعة اللّه،و له من الرسوخ في مقامات العارفين ما تكلّ عنه ألسنة الواصفين،و له كلمات كثيرة في السلوك و المعارف لا يحتملها هذه العجالة، انتهى. و يأتي في«خلق»ذكر مكارم أخلاقه.
ما جرى عليه عليه السّلام في خروجه الى الشام
ذكر ما جرى عليه من هشام بن عبد الملك في خروجه الى الشام [١].
٢٣٥٠ التوحيد:روي: انّه دخل على أبي عبد اللّه و أبي جعفر عليهما السّلام رجل من أتباع بني أميّة فخفنا عليه فقلنا له:لو تواريت و قلنا ليس هو هنا،قال:بلى ائذنوا له فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم قال:انّ اللّه(عزّ و جلّ)عند لسان كلّ قائل و يد كلّ باسط،فهذا القائل لا يستطيع أن يقول إلاّ ما شاء اللّه،و هذا الباسط لا يستطيع أن يبسط يده إلاّ بما شاء اللّه، فدخل عليه فسأله عن أشياء آمن بها و ذهب [٢].
باب أزواجه و أولاده عليه السّلام [٣].
٢٣٥١ إعلام الورى و الإرشاد: كان أولاده سبعة:أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام و عبد اللّه، أمّهما أم فروة؛و إبراهيم و عبد اللّه درجا،أمّهما أمّ حكيم الثقفية؛و عليّ و زينب،لأم ولد؛و أم سلمة،لأم ولد.
٢٣٥٢ الإرشاد: و كان عبد اللّه يشار إليه بالفضل و الصلاح،و يروى انّه دخل على بعض بني أميّة فأراد قتله فقال له عبد اللّه:لا تقتلني أكن للّه عليك عونا و اتركني أكن لك على اللّه عونا،فقال له الأموي:لست هناك و سقاه السم فقتله رحمه اللّه [٤].
أقول: نقل عن صاحب(رياض العلماء)قال:انّ قبر عليّ بن محمّد عليهما السّلام
[١] ق:٨٧/١٨/١١،ج:٣٠٦/٤٦.
[٢] ق:٣٢/٣/٣،ج:١٠٦/٥.
[٣] ق:١٠٥/٢٢/١١،ج:٣٦٥/٤٦.
[٤] ق:١٠٥/٢٢/١١،ج:٣٦٥/٤٦.