سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٣ - كنيته و اولاده
كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام الى ابن عبّاس و هو بالبصرة في قتل محمّد و جواب ابن عباس في ذلك و مجيئه من البصرة لتعزية عليّ عليه السّلام في مصيبة محمد.
٢٣٦٨ قال المدائني:
و قيل لعليّ عليه السّلام:لقد جزعت على محمّد بن أبي بكر جزعا شديدا يا أمير المؤمنين، فقال:و ما يمنعني؟انّه كان لي ربيبا،و كان لبنيّ أخا،و كنت له والدا أعدّه ولدا [١].
٢٣٦٩ روي: انّه قدم عبد الرحمن بن المسيّب و كان عينا لعليّ عليه السّلام و أخبره أنّه لم يخرج من الشام حتّى قدمت البشرى من قبل عمرو بن العاص يتبع بعضها بعضا بفتح مصر و قتل محمّد بن أبي بكر،و قال:يا أمير المؤمنين ما رأيت يوما قطّ سرورا مثل سرور رأيته بالشام حين أتاهم خبر قتل محمد،فقال عليّ عليه السّلام:أما انّ حزننا على قتله على قدر سرورهم به لا بل يزيد أضعافا [٢].
٢٣٧٠ رجال الكشّيّ: في انّ محمّد بن أبي بكر بايع عليّا على البرائة من أبيه،و ان الصادق عليه السّلام ذكره فقال:رحمه اللّه و صلّى عليه و قال:كانت النجابة من قبل أمّه أسماء بنت عميس(رحمة اللّه عليها)لا من قبل أبيه [٣].
٢٣٧١ قال ابن أبي الحديد: في أحوال محمّد بن أبي بكر و نشؤه في حجر أمير المؤمنين عليه السّلام و انّه لم يكن يعرف أبا غير عليّ عليه السّلام حتّى قال أمير المؤمنين عليه السّلام:
محمّد إبني من صلب أبي بكر،
[كنيته و اولاده]
و كان يكنّى أبا القاسم،و كان من نسّاك قريش،و كان ممّن أعان في يوم الدار. و من ولده القاسم بن محمّد فقيه أهل الحجاز و فاضلها، و من ولد القاسم عبد الرحمن من فضلاء قريش و يكنّى أبا محمد،و من ولد القاسم أيضا أم فروة تزوّجها الباقر أبو جعفر محمّد بن عليّ(صلوات اللّه عليه) [٤].
أقول: يأتي في«حور»انّه من حواري أمير المؤمنين عليه السّلام،و في محمّد بن
[١] ق:٦٥١/٦٣/٨،ج:٥٦٥/٣٣.
[٢] ق:٦٥١/٦٣/٨،ج:٥٦٤/٣٣.
[٣] ق:٦٥٦/٦٣/٨،ج:٥٨٥/٣٣.
[٤] ق:٦٣٩/١٢٤/٩،ج:١٦٢/٤٢.