سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٨٥ - ما يتعلق بالخوارج
ما يتعلق بالخوارج
باب سائر ما جرى بين أمير المؤمنين عليه السّلام و الخوارج سوى وقعة النهروان [١].
باب إبطال مذهب الخوارج و احتجاجات الأئمة عليهم السّلام و أصحابهم عليهم [٢].
باب حكم الخوارج بعده عليه السّلام [٣].
٢٧٩٦ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام قال: ذكرت الحرورية عند عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال:إن خرجوا من جماعة أو على إمام عادل فقاتلوهم،و إن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم فانّ لهم في ذلك مقالا [٤].
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن ذي الثدية و عن عدم عبور الخوارج النهر [٥].
خبر فيه كيفيّة قراءة بعض الخوارج القرآن بحيث استحسنه كميل و أعجبه حال الرجل،و سنشير إليه في«كمل» [٦].
٢٧٩٧ في رسالة محمّد بن بحر الشيباني: خرج على معاوية بالكوفة جويرية بن ذراع أو ابن وداع أو غيره من الخوارج،فقال معاوية للحسن عليه السّلام:اخرج اليهم و قاتلهم، فقال:يأبي اللّه لي بذلك،قال:فلم أليس هم أعداءك و أعدائي؟قال:نعم يا معاوية، و لكن ليس من طلب الحقّ فأخطأه كمن طلب الباطل فوجده فأسكت معاوية [٧].
أقول: ذكر المسعودي انّ ما اتّفقت عليه الخوارج و اجتمعت عليه من الأصول إكفارهم عثمان و عليّا عليه السّلام و الخروج على الإمام الجائر و تكفير من ركب الكبائر
[١] ق:٦١٥/٥٧/٨،ج:٤٠٥/٣٣.
[٢] ق:٦١٩/٥٨/٨،ج:٤٢١/٣٣.
[٣] ق:٦٢٠/٥٩/٨،ج:٤٢٩/٣٣.
[٤] ق:٦٢٠/٥٩/٨،ج:٤٢٩/٣٣.
[٥] ق:٥٧٧/١١٣/٩ و ٥٩٢ و ٥٩٤،ج:٢٨٤/٤١ و ٣٣٩.
[٦] ق:٦١٤/٥٦/٨،ج:٣٩٩/٣٣.
[٧] ق:١٠٣/١٨/١٠،ج:١٣/٤٤.