سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٦٤ - حزق
حزبل:
تورية حزبيل
قصّة حزبيل و هو مؤمن آل فرعون [١] و له تورية حسنة مع قوم فرعون الذين وشوا به الى فرعون و قالوا له:انّه يدعو الى مخالفتك و يعين أعداءك على مضادّتك،فطلبه فرعون،فجاؤا بحزبيل و بالوشاة،فقالوا له:أنت تكفر بربوبية فرعون الملك و تكفر نعماءه،قال حزبيل:أيّها الملك،هل جرّبت عليّ كذبا قطّ؟ قال:لا،قال:فسلهم من ربّهم و خالقهم و رازقهم الكافل لمعاشهم،قالوا:فرعون هذا،قال حزبيل:أيّها الملك فأشهدك و من حضرك انّ ربّهم هو ربّي و خالقهم هو خالقي و رازقهم هو رازقي لا ربّ لي و لا خالق و لا رازق غير ربّهم و خالقهم و رازقهم،و كلّ ربّ و خالق و رازق سوى ربّهم و خالقهم و رازقهم فأنا بريء منه و من ربوبيّته و كافر بالهيّته،فأمر فرعون بتعذيب الوشاة بالأوتاد و الأمشاط «فَوَقٰاهُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا وَ حٰاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذٰابِ» [٢]. [٣]
حزر:
دعاء موسى في حزيران على بني إسرائيل
١٩٩٢ مهج الدعوات:من كتاب عبد اللّه بن حماد الأنصاري عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: و ذكر عنده حزيران فقال:هو الشهر الذي دعا فيه موسى عليه السّلام على بني إسرائيل فمات في يوم و ليلة من بني إسرائيل ثلاث مائة ألف من الناس [٤].
و تقدّم في«حجم»الحجامة في حزيران.
حزق:
١٩٩٣ الطبراني بإسناد جيد عن أبي هريرة قال: سمعت أذناي هاتان و أبصرت عيناي
[١] ق:٢٦٠/٣٥/٥،ج:١٦٠/١٣.
[٢] سورة غافر/الآية ٤٥.
[٣] ق:كتاب العشرة٢٢٧/٨٧/،ج:٤٠٢/٧٥.
[٤] ق:٢٧٧/٣٧/٥،ج:٢٣٠/١٣.