سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٩ - حبابة الوالبية
سفيان،فبارك اللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم.و دفع الدنانير الى خالد بن سعيد فقبضها،ثم أرادوا أن يقوموا فقال:اجلسوا فانّ سنّة الأنبياء إذا تزوّجوا أن يؤكل طعام على التزويج،فدعا بطعام فأكلوا ثمّ تفرّقوا،و كان لأم حبيبة حين قدم بها المدينة بضع و ثلاثون سنة [١].
في انّه دخل أبو سفيان على أم حبيبة، فذهب ليجلس على الفراش،فأهوت على الفراش فطوته،فقال:يا بنيّة أ رغبة بهذا الفراش عنّي؟فقالت:نعم،هذا فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم ما كنت لتجلس عليه و أنت رجس مشرك [٢].
قال ابن أبي الحديد في أمّ حبيبة انّها كانت تبغض عليّا عليه السّلام كما يبغضه أخوها [٣].
حبّة العرني
خروج حبّة العرني مع أمير المؤمنين عليه السّلام الى ظهر الكوفة بوادي السلام و مخاطبة أمير المؤمنين عليه السّلام لأرواح المؤمنين [٤].
أقول: حبّة بن جوين العرني،بضم العين و فتح الراء المهملتين،نسبة الى عرينة كجهينة بطن من قضاعة أبو قدامة الكوفيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام صرّح الذهبي و ابن حجر انه كان غاليا في التشيع،و تقدم في«بكا»حديث شريف يدل على اختصاصه بأمير المؤمنين عليه السّلام و عطوفته عليه.
حبابة الوالبية
حبابة الوالبية بفتح الحاء و تخفيف الموحّده،كما يظهر من القاموس صاحبة
[١] ق:٥٨٢/٥٣/٦،ج:٤٣/٢١.
[٢] ق:٥٩٧/٥٦/٦ و ٦٠٢،ج:١٠١/٢١ و ١٢٦.
[٣] ق:٥٥٠/٤٩/٨،ج:١٢٣/٣٣.
[٤] ق:٥٦٢/١٠٩/٩،ج:٢٢٣/٤١.