سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٤ - دفاعه عن الإسلام
الأنصار حيث وقف هو و أمير المؤمنين عليهما السّلام على العقبة و معه السيف و قال:و اللّه لا يجوز أحد هذه العقبة إلاّ ضربته بسيفي،و كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و من بايعه من الأنصار في دار عبد المطّلب على العقبة بمنى [١].
ما ورد في مدح حمزة و أمير المؤمنين و عبيدة بن الحارث بن عبد المطّلب [٢].
شجاعة حمزة في قتله طعيمة بن عديّ [٣].
قتل حمزة و تمثّل هند آكلة الأكباد به [٤].
و كان يقال:كان حمزة يوم الجمعة صائما و يوم السبت و هو يوم أحد صائما، فلاقاهم و هو صائم [٥].
معانقة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم ايّاه و تقبيله بين عينيه يوم أحد قبل أن يستشهد [٦].
ضرب أبي سفيان في شدق حمزة بزجّ [٧]الرمح و قوله:ذق عقق،و نكير الحليس عليه في فعله هذا و قول أبي سفيان:اكتمها عليّ فانّها كانت زلّة [٨].
أقول: و لقد اقتدى بأبي سفيان حفيده يزيد بن معاوية في فعله،قال السبط في التذكرة:و أمّا المشهور عن يزيد في جميع الروايات انّه لمّا حضر الرأس بين يديه جمع أهل الشام و جعل ينكت عليه بالخيزران و يقول أبيات ابن الزبعرى:
ليت أشياخي ببدر شهدوا...
الخ.
[١] ق:٤٠٦/٣٥/٦،ج:١٣/١٩. ق:٤١٤/٣٦/٦،ج:٤٨/١٩.
[٢] ق:١٦٠/٢٢/٤،ج:٢٩٨/١٠. ق:٧٧/٢١/٩،ج:٤١٠/٣٥. ق:٤٦٧/٤٠/٦ و ٤٧٢،ج:٢٨٨/١٩ و ٣١٤.
[٣] ق:٤٧٨/٤٠/٦،ج:٣٣٩/١٩.
[٤] ق:٤٩٦/٤٢/٦ و ٥٠٢ و ٥٠٤،ج:٥٥/٢٠ و ٦٢ و ٨٣.
[٥] ق:٥١٢/٤٢/٦،ج:١٢٥/٢٠.
[٦] ق:٥١٠/٤٢/٦،ج:١١٥/٢٠.
[٧] الزجّ:الحديدة التي في أسفل الرمح.
[٨] ق:٥٠٥/٤٢/٦،ج:٩٧/٢٠.