سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٠٩ - كفّارة أعظم الذنوب
بالبيت [١].
عن تفسير الكلبي انّ الخضر و الياس [٢]يجتمعان كلّ ليلة على سدّ يأجوج و مأجوج يحجبانهم عن الخروج [٣].
٢٨٥٤ أمالي الطوسيّ: في انّ الخضر عليه السّلام أتى أمير المؤمنين عليه السّلام بالكوفة عند الأسطوانة السابعة من باب الفيل و له عقيصتان سوداوان أبيض اللحية أكبّ على أمير المؤمنين عليه السّلام و قبّل رأسه ثمّ خرج الى الظهر و شيّعه أمير المؤمنين عليه السّلام [٤].
المناقب: ثمّ جاءه ثانية فإذا ميثم يصلّي الى تلك الأسطوانة،فقال:يا صاحب السارية إقرأ صاحب الدار السلام،يعني عليّا عليه السّلام،و أعلمه انّي بدأت به فوجدته نائما [٥].
٢٨٥٥ دعاء الخضر عليه السّلام: يا من لا يشغله سمع عن سمع،يا من لا يغلّطه السائلون، يا من لا يبرم بإلحاح الملحّين،أذقني برد عفوك و حلاوة رحمتك؛يدعى به عقيب الصلوات لمغفرة الذنوب.
٢٨٥٦ المناقب:روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام: انّه كان يوما في مسجد الكوفة،فلمّا جنّة الليل أقبل رجل من باب الفيل عليه ثياب بيض فجاء الحرس و شرطة الخميس فقال لهم أمير المؤمنين عليه السّلام:ما تريدون؟فقالوا:رأينا هذا الرجل أقبل الينا فخشينا أن يغتالك،فقال:كلا فانصرفوا رحمكم اللّه،أتحفظوني من أهل الأرض فمن يحفظني من أهل السماء؟،فمكث الرجل عنده مليّا يسأله فقال:يا أمير المؤمنين لقد ألبست الخلافة بهاء و زينة و كمالا و لم تلبسك [٦]،و لقد افتقرت إليك أمّة
[١] ق:٤٦/٣٦/٢١،ج:٢٠٥/٩٩.
[٢] اليسع(خ ل).
[٣] ق:١٧٦/٣٤/٣،ج:٢٩٩/٦. ق:١٥٩/٢٧/٥،ج:١٧٥/١٢.
[٤] ق:٣٧٥/٦٦/٩،ج:١٣٠/٣٩.
[٥] ق:٣٧٥/٦٦/٩،ج:١٣١/٣٩.
[٦] و يقرب منه قول ابن أبي الحديد: و فوز عليّ بالعلى فوزها به فكلّ الى كلّ مضاف و منسوب