سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧ - فضل حبّ آل محمد
باب فيه انه يسئل عن حبّهم و ولايتهم في يوم القيامة [١].
باب ما يحبهم من الدوابّ و الطيور [٢].
في انّه لا ينفع مع عداوتهم عمل صالح،و لا يضرّ مع محبّتهم و ولايتهم ذنب غير الكبائر [٣].
١٦٤٦ تفسير فرات الكوفيّ:النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم: و الّذي بعثني بالحقّ لحبّنا أهل البيت أعزّ من الجوهر و من الياقوت الأحمر و من الزمرّد [٤].
١٦٤٧ المناقب:معاوية بن عمّار،عن الصادق عليه السّلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: إنّ حبّ عليّ عليه السّلام قذف في قلوب المؤمنين فلا يحبّه الاّ مؤمن و لا يبغضه الاّ منافق،و إنّ حبّ الحسن و الحسين عليهما السّلام قذف في قلوب المؤمنين و المنافقين و الكافرين،فلا ترى لهم ذامّا.
١٦٤٨ و: دعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم الحسن و الحسين عليهما السّلام قرب موته،فقرّبهما و شمّهما،و جعل يرشفهما و عيناه تهملان [٥].
١٦٤٩ مجالس المفيد:بإسناده،عن ابن فضّال،عن عاصم بن حميد،عن الثمالي،عن جيش بن المعتمر قال: دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام و هو في الرحبة متكئا، فقلت:السلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته،كيف أصبحت؟
قال:فرفع رأسه وردّ عليّ و قال عليه السّلام:أصبحت محبّا لمحبّينا،و مبغضا لمن يبغضنا،إنّ محبّنا ينتظر الروح و الفرج في كلّ يوم و ليلة،فإنّ مبغضنا بنى بناء فأسّس بنيانه على شفا جرف هار،فكان بنيانه هار فانهار به في نار جهنم،يا أبا المعتمر انّ محبّنا لا يستطيع أن يبغضنا،قال:فمبغضنا لا يستطيع أن يحبّنا،انّ اللّه (تبارك و تعالى)جبل قلوب العباد على حبّنا،و خذل من يبغضنا،فلن يستطيع
[١] ق:٤٢٥/١٤٦/٧،ج:٣١١/٢٧.
[٢] ق:٤١٤/١٣٦/٧،ج:٢٦١/٢٧.
[٣] ق:١٤/٢/٨،ج:٦١/٢٨.
[٤] ق:١٠٩/٣٩/٩،ج:١٣٦/٣٦.
[٥] ق:٧٩/١٢/١٠،ج:٢٨١/٤٣.