سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥ - فضل حبّ آل محمد
ابن الحسين عليهما السّلام أتاه رجل فسأله عن مثل الذي سألتني عنه،فقال له أبي:إن تمت ترد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و على عليّ و الحسن و الحسين عليهم السّلام و على عليّ بن الحسين عليهما السّلام و يثلج قلبك،و يبرد فؤادك و تقرّ عينك و تستقبل بالروح و الريحان مع الكرام الكاتبين،لو قد بلغت نفسك هاهنا و أشار بيده الى حلقه،و إن تعش ترى ما يقرّ اللّه به عينك و تكون معنا في السنام الأعلى...الخ [١].
خبر الرجل الذي كان يبيع الزيت و كان يحبّ رسول اللّه حبّا شديدا و نفع حبّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم له [٢].
خبر الأسود الذي كان يحبّ عليا و نفع حبّه له و يأتي في«سود».
١٦٤٠ الخرايج:روي: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم خرج فعرضت له امرأة فقالت:يا رسول اللّه انّي امرأة مسلمة و معي زوج في البيت مثل المرأة،قال:فادعي زوجك،فدعته فقال لها:
أتبغضيه؟قالت:نعم،فدعا النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم لهما و وضع جبهتها على جبهته و قال:اللّهم ألّف بينهما و حبّب أحدهما الى صاحبه،ثمّ كانت المرأة تقول بعد ذلك:ما طارف [٣]و لا تالد و لا والد أحبّ إليّ منه،فقال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم:إشهدي أنّي رسول اللّه [٤].
١٦٤١ في: أنّه كان شيبة بن عثمان بن أبي طلحة أعدى عدوّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و كان يتمنى قتل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فجاء الى هوازن ليقتل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فلمّا أنهزم الناس و بقي محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلم وحده جاءه من ورائه ليقتله غشي فؤاده أو رفع إليه شواظ من نار فلم يطق ذلك،فالتفت إليه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال له:إدن يا شيبة فقاتل،و وضع يده في صدره فصار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم أحبّ الناس إليه فقاتل بين يديه،و لو عرض له أبوه لقتله في نصرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم [٥].
[١] ق:١٠٤/٢١/١١،ج:٣٦٣/٤٦.
[٢] ق:٧٠٥/٦٧/٦،ج:١٤٣/٢٢.
[٣] الطارّف في المال:المستحدث،و هو خلاف التالد.(منه).
[٤] ق:٣٠٠/٢٤/٦،ج:١١/١٨.
[٥] ق:٦١٠/٥٨/٦،ج:١٥٤/٢١.