سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٢٤ - الحدود
جدا،لا جرم كانت عزيزة جدا،و لما كانت الحاجة الى رحمة اللّه تعالى أشدّ من الحاجة الى كلّ شيء،فنرجو من رحمة اللّه تعالى أن يجعلها أسهل الأشياء في الدنيا وجدانا [١].
١٩١٠ التهذيب:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: جعل اللّه الحديد في الدنيا زينة الجنّ و الشياطين،فحرم اللّه على الرجل المسلم أن يلبسه في الصلاة الاّ أن يكون المسلم في قتال عدوّ فلا بأس به [٢].
١٩١١ مكارم الأخلاق:عن نصر الخادم قال: نظر العبد الصالح أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام الى سفرة عليها حلق صفر،فقال:انزعوا هذه و اجعلوا مكانها حديدا، فانّه لا يقدر شيئا ممّا فيها من الهوامّ [٣].
١٩١٢ علل الشرايع:عن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: في الرجل يصلّي و عليه خاتم حديد،قال:لا،و لا يتختّم به الرجل لأنّه من لباس أهل النار [٤].
ذكر جماعة من الأصحاب، منهم الشيخ و العلاّمة،أنّه يستحبّ لمن قصّ أظفاره بالحديد أو أخذ من شعره،أو حلق،أن يمسح الموضع بالماء إستنادا الى رواية عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [٥].
إلانة الحديد لداود عليه السّلام ليعمل الدروع و لا يأكل من بيت المال [٦].
إلانة الحديد لأمير المؤمنين عليه السّلام
١٩١٣ و قوله: بنا ألان اللّه الحديد لداود عليه السّلام [٧].
١٩١٤ عدّة الداعي: خبر الحدّاد الذي أمر السحاب أن يحمل موسى بن عمران عليه السّلام
[١] ق:٣٢٩/٣٥/١٤،ج:١٧٥/٦٠.
[٢] ق:٥٨٥/٩٢/١٤،ج:٧٣/٦٣.
[٣] ق:٧٦/٤٩/١٦،ج:٢٧٤/٧٦.
[٤] ق:٣٤٠/٥٧/٣،ج:١٧١/٨.
[٥] ق:كتاب الطهارة٢٧/١٩/،ج:١١٥/٨٠.
[٦] ق:٣٣٥/٥٠/٥،ج:١٣/١٤.
[٧] ق:٥٧٣/١١١/٩،ج:٢٦٦/٤١.