سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣ - فضل الإنفاق في سبيل الحجّ
فضل الإنفاق في سبيل الحجّ
١٧٢٣ كامل الزيارة:عن حديرة،قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:جعلت فداك،أيّما أفضل الحجّ أو الصدقة؟قال:هذه مسألة فيها مسألتان،قال:كم المال يكون ما يجعل [١]صاحبه الى الحجّ؟قال:قلت:لا،قال:إذا كان مالا يحمل الى الحجّ فالصدقة لا تعدل الحجّ،الحجّ أفضل،و إن كانت لا تكون الاّ القليل فالصدقة،قلت:فالجهاد؟قال:
الجهاد أفضل الأشياء بعد الفرائض في وقت الجهاد و لا جهاد الاّ مع الإمام...الخ [٢].
١٧٢٤ فقه الرضا عليه السّلام أروي عن العالم عليه السّلام: انه لا يقف أحد من موافق أو مخالف في الموقف الاّ غفر له،فقيل انه يقفه الشاري و الناصب و غيرهما،فقال:يغفر الجميع، حتى ان أحدهم لو لم يعاود الى ما كان عليه ما وجد شيء ممّا قد تقدّم و كلهم معاود قبل الخروج من الموقف،
١٧٢٥ و روي: انّه:حجّة مقبولة خير من الدنيا و ما فيها.
١٧٢٦ عن خطّ الشهيد،قال الصادق عليه السّلام: ليحذر أحدكم أن يعوق أخاه عن الحجّ فتصيبه فتنة في دنياه مع ما يدّخر له في الآخرة،و قال:من أنفق درهما في الحجّ، كان خيرا له من مائة ألف درهم ينفقها في حقّ،
١٧٢٧ و روي: أنّ درهما في الحجّ أفضل من ألفي ألف درهم في سبيل اللّه،و الحاجّ على نور الحجّ ما لم يلمّ بذنب،و هدية الحجّ من نفقة الحجّ،
١٧٢٨ و روي: انّ الحاجّ من حيث يخرج من منزله حتّى يرجع بمنزلة الطائف في الكعبة.
١٧٢٩ و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: كلّ نعيم مسؤول عنه صاحبه الاّ ما كان في غزو أو حجّ [٣].
١٧٣٠ الكافي:عن إسحاق بن عمار،قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام:انّ رجلا استشارني في الحجّ و كان ضعيف الحال فأشرت عليه أن لا يحجّ،فقال:ما أخلقك أن تمرض
[١] يحمل(ظ).
[٢] ق:٢/٢/٢١،ج:١٠/٩٩.
[٣] ق:٣/٢/٢١،ج:١٥/٩٩.