سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤ - فضل حبّ آل محمد
١٦٣٧ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: «و الذي نفسي بيده،لا يؤمننّ عبد حتّى أكون أحبّ إليه من نفسه و أبويه و أهله و ولده و الناس أجمعين» [١].
١٦٣٨ علل الشرايع:عن أنس،قال: جاء رجل من أهل البادية و كان يعجبنا أن يأتي الرجل من أهل البادية يسأل النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال:يا رسول اللّه متى قيام الساعة؟ فحضرت الصلاة،فلمّا قضى صلاته،قال:أين السائل عن الساعة؟قال:أنا يا رسول اللّه،قال:فما أعددت لها؟قال:و اللّه ما أعددت لها من كثير عمل صلاة و لا صوم،الاّ انّي أحبّ اللّه و رسوله،فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلم:«المرء مع من أحبّ»،قال:أنس فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء أشدّ من فرحهم بهذا [٢].
فضل حبّ آل محمد
١٦٣٩ الكافي:عن الحكم بن عتيبة،قال: بينا أنا مع أبي جعفر عليه السّلام و البيت غاصّ بأهله،إذ أقبل شيخ يتوكّأ على عنزة له حتّى وقف على باب البيت فقال:السلام عليك يابن رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته،ثمّ سكت فقال أبو جعفر عليه السّلام:و عليك السلام و رحمة اللّه و بركاته،ثمّ أقبل الشيخ بوجهه على أهل البيت و قال:السلام عليكم ثمّ سكت حتّى أجابه القوم جميعا و ردّوا عليه السلام،ثمّ اقبل بوجهه على أبي جعفر عليه السّلام ثمّ قال:يابن رسول اللّه أدنني منك جعلني اللّه فداك فو اللّه انّي لأحبّكم و أحبّ من يحبّكم،و واللّه ما أحبّكم و أحبّ من يحبّكم لطمع في دنيا،و انّي لأبغض عدوّكم و أبرأ منه،و واللّه ما أبغضه و أبرأ منه لوتر كان بيني و بينه،و اللّه انّي لأحلّ حلالكم و أحرّم حرامكم و أنتظر أمركم،فهل ترجو لي جعلني اللّه فداك؟ فقال أبو جعفر عليه السّلام:إليّ إليّ،حتّى أقعده الى جنبه،ثمّ قال:أيّها الشيخ إنّ أبي عليّ
[١] ق:٦٩٢/٦٧/٧،ج:٨٨/٢٢. ق:كتاب الايمان٣٧٠/١٢٤/،ج:٢/٦٨.
[٢] ق:١٩٥/١٣/٦،ج:١٣/١٧.