فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٨ - فقه البيئة /٣ الاُستاذ الشيخ أحمد المبلغي
٣ ـ محاولة تنمية المهارات والقدرات للمساهمة الفعّالة في دفع ما قد تتعرّض له البيئة من مخاطر ومشاكل .
٤ ـ محاولة تحسين الفهم لتقييم المحيط البيوفيزيائي .
٥ ـ محاولة التزويد بالمعلومات اللازمة للتفاعل مع عناصر الطبيعة البيولوجية .
٦ ـ محاولة التزويد بالمعارف والقيم والكفاءات التي تمكّن الشخص من حلّ المشكلات البيئية الحالية والمستقبلية .
المحور الرابع : حكم عقد الاتفاقيات مع سائر الدول حول قضايا البيئة
وهذا الحكم يتضح من خلال القاعدتين التاليتين :
الأولى : قاعدة ( التعاون على البرّ )
يمكن الاستدلال بالآية الشريفة : {تَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } (٤٩) لإثبات ضرورة القيام بالتعاون مع الدول والمنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية في المجالات البيئية . وهذا الاستدلال يتمّ بذکر مقدمّتين ، وهما :
أوّلاً : أنّ التعاون مع الدول والمنظّمات الدولية في مجال البيئة من مصاديق البرّ .
ثانياً : أنّ التعاون على البرّ لازم بدليل وقوعه متعلَّقاً لأمره سبحانه .
والنتيجة : أنّه يتوجّب على المسلمين متابعة ودعم التعاون مع العالم كلّه في الحقول المتعلّقة بحماية البيئة ، مثل العضوية في المنظّمات الدولية الناشطة في المجال البيئي ، والمصادقة على الوثائق الدولية والإقليمية المتعلقّة بالقضايا البيئية ، والمشاركة في إعداد وإبرام اتفاقيات دولية للحدّ من تلوّث البيئة ، وتبادل
(٤٩) المائدة : ٢ .