فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٨ - كلمة التحرير ـ قضية الهلال خطوات في طريق الحلّ رئيس التحرير
لانعكاس ضوء الشمس عليه . . وبسبب شكله الكروي لا يكون منيرا بجميع جهاته بل يكون عادةً منيرا في الجهة المقابلة للشمس فقط في حيـن يبقى النصف الآخـر منه مظلما فـلا يمكن رؤيته . .
٢ ـ انّ القمر يدور حول الأرض وهذه الدورة هي التي تشكّل ما يسمّى بالشهر القمري . . ويبدأ حركته من جهة المغرب إلى جهة المشرق . . وبما أنّ الأرض تدور حول الشمس في مدّة سنة لذلك فإنّ ذلك سيؤثر على موقع القمر من الأرض وعلى دورته حولها . .
٣ ـ انّ المقدار المضي ء من القمر هو دائما بمقدار نصف كرة القمر ولكننا لا نرى ذلك إلاّ في أواسط الشهر حيث نرى الضوء مستوعبا لتمام الدائرة ثمّ يأخذ بالتناقص إلى أن يختفي ثمّ يولد مرّة اُخرى ويكبر حتى تتم الدائرة وهكذا . . والسبب في ذلك هو اختلاف موقع القمر بالنسبة للأرض فإنّ الناظر منها ستختلف زاوية نظره إلى القمر بحسب ذلك . . وعليه فيتفاوت مقدار النور المنعكس على سطح القمر . . فتارة يقع في الموضع الذي يكون بين الشمس والأرض فلا يكون قابلاً للرؤية باعتبار وقوع الطرف المضي ء بالاتجاه المعاكس للأرض ومواجهة الطرف المظلم لها . . وهذه هي حالة المحاق . . وبعدها يبدأ يتحرّك فيبدو منه شيء قليل . . ثمّ يبدأ بالتزايد حتى تكمل دائرته تماماً وهي حالة البدر . . ثمّ يأخذ بالتناقص حتى يضمحل مقدار الضوء المرئي إلى أن يدخل في المحاق . . وبذلك تكمل دورته حول الأرض . . وهذا كما ترى أمر طبيعي ثابت في الواقع وليس أمرا يختلف حسب الأنظار والاعتبارات . . وقابل للضبط والتحديد بحسب الحسابات الفلكية . .
وأيضا يمكن أن تحدّد إمكانية رؤيته وعدمها فلكيا وكذلك الوقت