فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧١
وقال أيضا : « انتهت إليه رئاسة متكلمي الشيعة ، مقدّم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعا » (٢٢).
وقال فيه ابن حجر : « صاحب التصانيف البديعة ، له صولة عظيمة بسبب عضد الدولة ، وكان كثير التقشف والتخشع والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية حتى كان يقال : له على كل إمام منّة ! ويقال : إنّ عضد الدولة كان يزوره في داره ويعوده إذا مرض » (٢٣).
وقال الصفدي : « رأس الرافضة ، صنّف لهم كتبا ، كان أوحد عصره في فنونه » (٢٤).
وقال ابن الجوزي : « شيخ الإمامية وعالمها ، صنّف على مذهبهم ، ومن أصحابه المرتضى . وكان لابن المعلم مجلس نظر بداره بـ « درب الرياح » يحضره كافّة العلماء . وكانت له منزلة عند اُمراء الأطراف لميلهم إلى مذهبه » (٢٥).
وقال عنه ابن تغري بردي : « فقيه الشيعة وشيخ الرافضة وعالمها ومصنّف الكتب في مذهبها ، وكان له منزلة عند بني بويه وعند ملوك الأطراف والرافضة » (٢٦).
وذكره الحرضي اليماني في حوادث سنة ( ٤١٣ ): « وفيها مات عالم الشيعة المعروف بابن المعلم وبالمفيد أيضا ، وكان يناظر أهل العقائد كلهم وكان معظما عند بني بويه ؛ يزوره عضد الدولة وغيره ، وكان كثير الخشوع والصدقة وأنواع البر . وله أكثر من مئتي مصنف » (٢٧).
وقال ابن النجار : « كان من شيوخ الشيعة ورؤسائهم ، وله مصنفات على مذهب الإمامية » (٢٨).
(٢٢)الفهرست : ١٤٧، ٢٢٦. ط ـ طهران .
(٢٣)لسان الميزان ٥ : ٤١٦.
(٢٤)الوافي بالوفيات ١ : ١١٦.
(٢٥)المنتظم ١٥: ٥٧.
(٢٦)النجوم الزاهرة ٤ : ٢٥٨.
(٢٧)غربال الزمان : ٣٤٦.
(٢٨)ذيل تأريخ بغداد ٤ : ٦٨.