فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٧٤
علاّمة الزمان وخلاصة نوع الإنسان ، اُستاذ الخلائق ومستخرج الدقائق ، العالم العامل المحقق ، والبحر الزاخر المدقق ، أفضل علماء الإسلام ، وحجّة اللّه على الأنام » (٤٢).
ووصفه أيضا بأنّه : « شيخ الفرقة ، وملاذ العلماء (٤٣)، وشيخ الإسلام ، فقيه أهل البيت في زمانه » (٤٤).
وقال المولى القهبائي : « من أجلّة متكلمي الإمامية ، انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه في العلم ، وكان مقدما في صناعة الكلام ، وكان فقيها متقدما فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة » (٤٥).
وأثنى عليه السيد الخونساري بقوله : « الشيخ المتقدم الوحيد ، والحبر المتبحر الفريد ، كان من أجلّ مشايخ الشيعة ورئيسهم واُستاذهم ، وكل من تأخر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية ، أوثق أهل زمانه وأعلمهم » (٤٦).
وقال السيد حسن الصدر : « الشيخ المفيد أبو عبد اللّه ، المعروف في زمانه عند الناس بابن المعلم ، وعند الإمامية بالشيخ المفيد » (٤٧).
وقال السيد هبة الدين الشهرستاني عنه « نابغة العراق ورئيس شيعته على الإطلاق ، وقد كان في الشيعة عرقها النابض وبطلها الناهض ودماغها المفكر ورئيسها المدبّر ، معروفا بالصلاح بل غرّة رجال الإصلاح ، والخطيب المصقع والمتكلّم المفوّه ، والمنافح اللسن ، والفصل المشترك بين الإمام والرعية ؛ ليس في ختام المئة الرابعة فحسب بل حتى اليوم » (٤٨).
وقال العلاّمة فضل اللّه الزنجاني : « من أجلاّء شيوخ الشيعة ومتكلمي الإمامية ، البارع في الفنون والعلوم الإسلامية ، وأثنى عليه علماء الفريقين ووصفوه بأنّه أجلّ مشايخ الشيعة ورئيسهم واُستاذهم » (٤٩).
(٤٢)المصدر السابق ١٠٥: ٣٢.
(٤٣)المصدر السابق : ٥٢.
(٤٤)المصدر السابق : ٦٧.
(٤٥)مجمع الرجال ٦ : ٣٣.
(٤٦)روضات الجنات ٦ : ١٥٣.
(٤٧)تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام : ٣١٢.
(٤٨)مقدمة تصحيح الاعتقاد : ١٧٢.
(٤٩)مقدمة أوائل المقالات : ٢٤.