فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٧ - رسالة العصرة الفقيه الشيخ منتجب الدين الرازي
إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد العاملي (قدس سره) : « واجزت له ـ ادام اللّه تعالى معاليه ـ ان يروي عني جميع ما رواه الشيخ الامام الحافظ منتجب الدين . . . وكان هذا الرجل حسن الضبط كثير الرواية عن مشايخ عديدة . . » (١).
رحلاته العلمية :
والشيخ منتجب الدين وان وصفه الرافعي بقلّة الرحلة ، إلاّ أن الذي علمنا به من رحلاته الى العواصم الدينية ، والحواضر العلمية الشيء الكثير ، وقد أحصاها العلاّمة السيد عبد العزيز الطباطبائي (قدس سره) في مقدمة الفهرست ، فراجع .
مشايخه :
قال الرافعي في ترجمة المنتجب : الحافظ ، شيخ ريان من علم الحديث ، سماعا وضبطا وحفظا وجمعا ، يكتب ما يجد ، ويسمع ممن يجد ، ويقل من يدانيه في هذه الاعصار في كثرة الجمع والسماع ، والشيوخ الذين سمع منهم وأجازوا له . . . ثم سمى بعض مشايخه البغداديين والخراسانيين والطبريين والاصبهانيين وقال : ثم الخلق الجم من الطبقة الذين بعدهم من أئمة اصبهان كاسماعيل الحمامي . . . واقرانهم ، وقس بالمذكورين أئمة سائر البلاد الذين أدرك زمانهم ، وسمع الكثير باصبهان وقزوين . . .
وقال ميرزا عبد اللّه افندي في ترجمة منتجب الدين : « واعلم ان هذا الشيخ كثير الرواية عن المشايخ جدا بحيث يزيد على مئة شيخ ، بل يعسر حصرهم وجمعهم وإيرادهم . . . » (٢).
وذكر العلاّمة المحقّق السيد عبد العزيز الطباطبائي (قدس سره) : ( ١٤٦ )شيخا له في مقدمة كتابه الفهرست ، فراجع .
(١)بحار الانوار ١٠٨: ١٦٣و ١٦٤.
(٢)رياض العلماء ٤ : ١٤٧.