فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٦ - از مؤمنان
١٦٢٧. سؤال تعجّبانگيز پيامبر صلى الله عليه و آله از مشركان، درباره تعجيل آنان براى عذاب استيصال:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ.
يونس (١٠) ٥٠
١٤- ٦٤. از مكذّبان
١٦٢٨. سؤال انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از مكذّبان، درباره يكسان بودن عالم و جاهل به دين:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ.
انعام (٦) ٤٩ و ٥٠
١٦٢٩. پرسش توبيخى پيامبر صلى الله عليه و آله از مكذّبان، درباره انتظارهاى بيجا از وى و نينديشيدن در امر رسالت او:
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا ... قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ لا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ... أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ.
انعام (٦) ٤٩ و ٥٠
١٥- ٦٤. از منافقان
١٦٣٠. سؤال و نكوهش پيامبر صلى الله عليه و آله از عملكرد منافقان و استهزاى ارزشهاى دينى از سوى آنان:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ ... وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٥
١٦٣١. سؤال نكوهشآميز پيامبر صلى الله عليه و آله از منافقان، درباره استهزاى خدا و پيامبر صلى الله عليه و آله و آيات الهى:
يَحْذَرُ الْمُنافِقُونَ ... وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَ نَلْعَبُ قُلْ أَ بِاللَّهِ وَ آياتِهِ وَ رَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِؤُنَ.
توبه (٩) ٦٤ و ٦٥
١٦٣٢. وجود نيرويى براى منع سود و زيان منافقان، در مقابل اراده خدا، پرسش انكارى محمّد صلى الله عليه و آله از آنان:
وَ إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً.
احزاب (٣٣) ١٢ و ١٧
١٦- ٦٤. از منكران معاد
١٦٣٣. سؤال محمّد صلى الله عليه و آله از منكران معاد، درباره سختتر بودن آفرينش مجدّد آنان يا آفرينش ساير موجودات براى اقرار آنان به سختتر بودن آفرينش ساير موجودات و اثبات امكان معاد:
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ وَ قالُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ.
صافّات (٣٧) ١١ و ١٥ و ١٦
١٧- ٦٤. از مؤمنان
١٦٣٤. سؤال انكارى پيامبر صلى الله عليه و آله از مؤمنان، درباره ايمان مشركان، پس از ارائه معجزات مورد درخواست:
وَ لا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ. [١]
انعام (٦) ١٠٨ و ١٠٩
[١] . مؤمنان طمع داشتند كه اگر معجزات درخواستىمشركان آورده شود آنان ايمان خواهند آورد، ولى پيامبر صلى الله عليه و آله به آنان فرمود: شما از كجا مىدانيد كه آنان ايمان خواهند آورد؟ در حالىكه خدا مىداند اينان ايمان نخواهند آورد. (الكشاف، ج ٢، ص ٥٧)