فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٢٨ - از اهلكتاب
٥- ٦٤. از اهلكتاب
١٥٥٤. سؤال توبيخى پيامبر صلى الله عليه و آله از يهود و نصارا در مورد پندار نادرست آنان از دين ابراهيم و فرزندانش و انتساب آنان به يهوديّت و نصرانيّت:
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا ... أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ....
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٩ و ١٤٠
١٥٥٥. سؤال تشويقى محمّد صلى الله عليه و آله از اهلكتاب، مبنى بر تسليم بودن آنان در برابر خدا و تعاليم او:
... وَ قُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَ الْأُمِّيِّينَ أَ أَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا ....
آلعمران (٣) ٢٠
١٥٥٦. سؤال تقريرى و نكوهشى پيامبر صلى الله عليه و آله از اهلكتاب، در مورد سوابق و تاريخ ننگين آنان:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٥٩ و ٦٠
١٥٥٧. پيامبر صلى الله عليه و آله، مأمور پرسش نكوهشى از اهلكتاب، درباره آگاه ساختن آنان از بدترين كيفر و فرجام براى گروهى از آنان:
قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ غَضِبَ عَلَيْهِ وَ جَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَ الْخَنازِيرَ وَ عَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٦٠
١٥٥٨. فسق اكثريت اهل كتاب، موجب خشم آنان بر مؤمنان و سبب مأموريت پيامبر صلى الله عليه و آله براى پرسش انكارآميز از ناخشنودى آنان:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ ما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَ ما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَ أَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ.
مائده (٥) ٥٩
١٥٥٩. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى سؤال از مؤمنان اهلكتاب، درباره رسالت پيامبران آنان:
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ. [١]
زخرف (٤٣) ٤٥
١٥٦٠. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله براى سؤال تقريرى از مؤمنان اهلكتاب، درباره توحيد با عنوان محور، در تمامى اديان آسمانى:
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ. [٢]
زخرف (٤٣) ٤٥
١٥٦١. ممنوعيّت سؤال محمّد صلى الله عليه و آله از اهلكتاب، درباره تعداد اصحاب كهف و سرگذشت آنان:
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَ الرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ ... وَ لا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَداً. [٣]
كهف (١٨) ٩ و ٢٢
[١] . گفته شده: مقصود از آيه، سؤال از امّتهاى پيامبرانگذشته، يعنى اهلكتاب است. (الكشاف، ج ٤، ص ٢٥٤؛ مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٧٦)
[٢] . بنا بر اينكه مقصود از «من أرسلنا ...» سؤال پيامبر صلى الله عليه و آله ازامّتهاى پيامبران، درباره محوريّت توحيد باشد. (همان)
[٣] . بنا بر اينكه ضمير «هم» در «منهم» به اهلكتاب برگردد. (همان، ج ٥-/ ٦، ص ٧١١؛ جامعالبيان، ج ٩، جزء ١٥، ص ٢٨٤)