فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٢٩ - سنت خدا در كيفر
كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ. [١]
حجر (١٥) ١٢ و ١٣
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى ... إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ....
كهف (١٨) ٥٥
٦٩. مأموريّت پيامبر صلى الله عليه و آله در مورد ابلاغ سنّت الهى هلاكت كافران حقستيز، به كفّار عصر بعثت:
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ.
انفال (٨) ٣٨
٧٠. هلاكت كافران حقستيز در دورانهاى پيشين، از سنّتهاى خدا:
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ.
آلعمران (٣) ١١
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ... وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ. [٢]
انفال (٨) ٣٨
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ.
حجر (١٥) ١٣
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى ... إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ... [٣]
كهف (١٨) ٥٥
٧١. توجّه به سنّتهاى خدا درباره هلاكت كافران حقستيز، مانع از مبارزه با پيامبراكرم صلى الله عليه و آله:
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ ما قَدْ سَلَفَ وَ إِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ.
انفال (٨) ٣٨
وَ ما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا ... وَ ما كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلَّا وَ أَهْلُها ظالِمُونَ. [٤]
قصص (٢٨) ٥٩
٧٢. توجّه به سنّتهاى جارى خداوند درباره هلاكت كفرپيشگان، زمينهساز ايمان به رهنمودهاى الهى و طلب آمرزش از لغزشها:
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ....
كهف (١٨) ٥٥
٧٣. هلاكت قوم عاد، نمودى از سنّت الهى در مجازات مجرمان:
وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ ... فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ. [٥]
احقاف (٤٦) ٢١ و ٢٤ و ٢٥
[١] . بنا بر قولى، مقصود از «سنّة الأوّلين» سنّت خدا درعذاب استيصال است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٥٠٩؛ الكشاف، ج ٢، ص ٥٧٣)
[٢] . مقصود از «سنّة الأوّلين» سنّت خدا در هلاك كردن، نابودى و خسران سعى كافران است. (الكشاف، ج ٢، ص ٢١٩؛ الميزان، ج ٩، ص ٧٥)
[٣] . مراد از سنّت پيشينيان، عذاب استيصال، درباره آنان است. (الميزان، ج ١٣، ص ٣٣٢؛ الكشاف، ج ٢، ص ٧٢٩)
[٤] . آوردن اين آيه، پس از آيه قبل، بيانكننده سنّت خدا درباره نابودى جوامع است و هشدارى است به مشركان كه اگر بر كفر خويش اصرار بورزند، در معرض نزول عذاب الهى خواهند بود. (الميزان، ج ١٦، ص ٦٢)
[٥] . جمله «كذلك نجزى القوم المجرمين» ضابطه كلّى درمجازات مجرمان را با تشبيه كلّى به فردى كه مصداق آن واقع شده است ارائه مىكند و تشبيه در شدّت عذاب است، بدين معنا كه سنّت ما در مجازات مجرمان به اين شدّتى است كه گفتيم. (همان، ج ١٨، ص ٢١٢)