فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٥ - اتهام سرقت
٤. گناه
٤. سرقت، سبب آلودگى به گناه:
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً وَ لا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّاناً أَثِيماً وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبِيناً.
نساء (٤) ١٠٥ و ١٠٧ و ١١٢
وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا نَكالًا مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
مائده (٥) ٣٨ و ٣٩
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ ... وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
ممتحنه (٦٠) ١٢
اتّهام سرقت
٥. اتّهام سرقت از سوى فردى از بنىابيرق، به يكى از يهوديان، در زمان پيامبراكرم صلى الله عليه و آله و تبرئه آن فرد، از جانب خداوند:
إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَ لا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَ لا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ وَ كانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطاً. [١]
نساء (٤) ١٠٥ و ١٠٨
٦. اتّهام سرقت به قافله فرزندان يعقوب، از جانب يكى از كارگزاران يوسف:
وَ لَمَّا دَخَلُوا عَلى يُوسُفَ ... فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ.
يوسف (١٢) ٦٩ و ٧٠
٧. اتّهام سرقت به فرزندان يعقوب، طرحى از ناحيه يوسف عليه السلام، براى نگاه داشتن برادرش (بنيامين) نزد خويش:
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ... كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ ....
يوسف (١٢) ٧٠ و ٧٦
٨. اتّهام سرقت به يوسف عليه السلام، از سوى برادران وى، در حضور او:
قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ ....
يوسف (١٢) ٧٧
٩. خوددارى يوسف عليه السلام از دفاع، در مقابل تهمت دزدى به خود:
قالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِها لَهُمْ قالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَصِفُونَ.
يوسف (١٢) ٧٧
١٠. انكار سرقت برادران يوسف، در پى متّهم شدن از طرف كارگزاران يوسف:
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ
[١] . در شأن نزول آيه مذكور، آمده است كه فردى به نام «اباطعمةبنابيرق» دست به سرقت زد، امّا فرد ديگرى را كه يهودى بود به سرقت متّهم كرد و خداوند اين توطئه را افشا نمود. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ١٦١؛ الكشّاف، ج ١، ص ٥٦١-/ ٥٦٢)