فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٩٣ - سردى در بهشت
سرب در جاهليّت
٥. آشنايى اعراب جاهلى، با فلز سرب:
... كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ. [١]
صفّ (٦١) ٤
سرخى
--) رنگ
سردى
سردى به معناى برودت و خنكى است. [٢] در اين مدخل از واژههاى «بَرد»، «بارد» و «زمهرير» استفاده شده است.
سردى آب
١. آشاميدن آب سرد جوشيده از زمين و شستشو با آن، وسيله شفاى ايّوب عليه السلام از بيمارى و آزار:
وَ اذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَ عَذابٍ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَ شَرابٌ. [٣]
ص (٣٨) ٤١ و ٤٢
نيز--) همين مدخل، سردى در جهنّم
سردى آتش
٢. سرد شدن آتش بر ابراهيم عليه السلام با فرمان الهى، به صورت خارقالعاده:
قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ.
انبياء (٢١) ٦٩
وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ ... فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ... [٤]
عنكبوت (٢٩) ١٦ و ٢٤
وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ. [٥]
صافّات (٣٧) ٨٣ و ٩٧ و ٩٨
سردى در بهشت
٣. ابرار، آسوده از سردى آزاردهنده و شديد در بهشت:
إِنَّ الْأَبْرارَ ... مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً. [٦]
انسان (٧٦) ٥ و ١٣
٤. بهشت، خالى از هرگونه سرماى شديد و آزاردهنده:
مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَ لا زَمْهَرِيراً.
انسان (٧٦) ١٣
[١] . از اينكه مورد خطاب آيه، اعراب جاهليّتاند، فهميده مىشود آنان به كاربرد فلز سرب در استحكام ساختمانها آشنا بودهاند
[٢] . لغتنامه، ج ٨، ص ١١٩٨٣، «سردى»
[٣] . مصداق بارز «نُصب و عذاب» بيمارى و آزار و سختى است. (مجمعالبيان، ج ٧-/ ٨، ص ٧٤٥؛ الميزان، ج ١٧، ص ٢٠٩)
[٤] . مقصود از «فانجاه اللّه» سرد شدن آتش براى ابراهيم عليه السلام است. (جامعالبيان، ج ١٠، جزء ٢٠، ص ١٣٢)
[٥] . جمله «فأرادوا به كيداً» يعنى قصد سوزاندن ابراهيم عليه السلام را داشتند و «فجعلناهم الاسفلين» كنايه از بىتأثيرى حيله آنان و سرد شدن آتش بر ابراهيم عليه السلام است. (الميزان، ج ١٧، ص ١٥٠)
[٦] . «زمهرير» به معناى شدّت سردى است (ترتيبالعين، ج ٢، ص ٧٦٥) به حدّى كه موجب اذيّت شود. (مجمعالبيان، ج ٩-/ ١٠، ص ٦٢١)