هدى الطالب في شرح المكاسب
(١)
الجزء الأول
٥ ص
(٢)
كتاب البيع (1)
٥ ص
(٣)
تعريف البيع لغة
١٤ ص
(٤)
اختصاص المبيع بالأعيان
٣١ ص
(٥)
استعمال البيع في نقل المنافع
٣٥ ص
(٦)
الثمن في البيع أعم من العين و المنفعة
٥٩ ص
(٧)
جواز وقوع عمل الحرّ ثمنا في البيع
٦٧ ص
(٨)
أقسام الحقوق و وقوعها عوضا في البيع
٨٦ ص
(٩)
القسم الأول الحقوق غير القابلة للإسقاط
٨٩ ص
(١٠)
القسم الثاني الحقوق غير القابة للنقل
٩٠ ص
(١١)
الفرق بين إسقاط الحق و بيع الدين
٩١ ص
(١٢)
القسم الثالث الحقوق القابلة للانتقال
١٠٧ ص
(١٣)
تعريف البيع في كلمات الفقهاء
١٧٩ ص
(١٤)
تعريفه بالانتقال
١٨١ ص
(١٥)
تعريفه بالعقد الدّال على الانتقال
١٨٣ ص
(١٦)
تعريفه بالنقل بالصيغة المخصوصة
١٨٨ ص
(١٧)
المختار في تعريف البيع
١٩٧ ص
(١٨)
مناقشات في التعريف المختار
٢٠٧ ص
(١٩)
ا توقف التعريف على جواز الإنشاء بالتمليك
٢٠٨ ص
(٢٠)
ب خروج بيع الدين عن التعريف
٢١٠ ص
(٢١)
ج انتقاض تعريف البيع بالمعاطاة
٢١٩ ص
(٢٢)
د انتقاض تعريف البيع بالشراء
٢٢١ ص
(٢٣)
ه انتقاض تعريف البيع باستئجار عين بعين
٢٢٨ ص
(٢٤)
و انتقاض تعريف البيع بالصلح
٢٢٩ ص
(٢٥)
ز انتقاض تعريف البيع بعقد الهبة المعوضة
٢٣١ ص
(٢٦)
أصالة البيع في تمليك الأعيان
٢٤٨ ص
(٢٧)
ح نقض تعريف البيع بعقد القرض
٢٥١ ص
(٢٨)
إطلاق البيع على معان أخرى
٢٦٥ ص
(٢٩)
تحقيق إطلاق البيع على معان اخرى 1- إطلاقه على الإيجاب المنضم الى القبول
٢٧١ ص
(٣٠)
إطلاق البيع على الأثر
٢٧٩ ص
(٣١)
3- إطلاق البيع على العقد مجازا
٢٨٢ ص
(٣٢)
ألفاظ المعاملات موضوعة للصحيح أو للأعم
٢٨٩ ص
(٣٣)
امتناع التمسك بالإطلاق بناء على الوضع للصحيح
٢٩٧ ص
(٣٤)
توجيه الوضع للصحيح
٣٠٠ ص
(٣٥)
طريق التمسك بالإطلاق بناء على الوضع للصحيح
٣٠٤ ص
(٣٦)
الكلام في المعاطاة (1)
٣١٧ ص
(٣٧)
المقام الأوّل تعريف المعاطاة
٣١٨ ص
(٣٨)
صور المعاطاة بحسب قصد المتعاطيين
٣١٩ ص
(٣٩)
المقام الثاني آراء الفقهاء في حكم المعاطاة
٣٢٦ ص
(٤٠)
تحرير محلّ النزاع في المعاطاة
٣٣٠ ص
(٤١)
تفصيل الأقوال في حكم المعاطاة
٣٦١ ص
(٤٢)
المقام الثالث الاستدلال على القول المختار
٣٧١ ص
(٤٣)
الدليل الأوّل السيرة
٣٧١ ص
(٤٤)
الدليل الثاني آية حلّ البيع
٣٧٣ ص
(٤٥)
الدليل الثالث آية التجارة عن تراض
٣٨٧ ص
(٤٦)
الدليل الرابع حديث السلطنة
٣٩٤ ص
(٤٧)
الدليل الخامس الإجماع المركّب
٤١٨ ص
(٤٨)
استلزام القول بالإباحة تأسيس قواعد جديدة
٤٢١ ص
(٤٩)
القاعدة الاولى عدم تبعية العقود للقصود
٤٢٢ ص
(٥٠)
القاعدة الثانية مملّكية التصرف أو إرادته
٤٢٣ ص
(٥١)
القاعدة الثالثة ترتيب آثار الملك على المباح
٤٢٥ ص
(٥٢)
القاعدة الرابعة مملّكية تصرف أحد المتعاطيين للآخر
٤٣١ ص
(٥٣)
القاعدة الخامسة ترتب آثار غير معهودة على التلف
٤٣٢ ص
(٥٤)
القاعدة السادسة التصرف سبب مملّك قهرا أو اختيارا
٤٣٦ ص
(٥٥)
القاعدة السابعة مملّكية حدوث النماء
٤٣٧ ص
(٥٦)
القاعدة الثامنة مملكية التصرف تستلزم اجتماع المتقابلين
٤٣٨ ص
(٥٧)
المناقشة في القواعد المرتبة على القول بالإباحة
٤٤٠ ص
(٥٨)
1- المناقشة في ما يتعلق بقاعدة التبعية
٤٤٠ ص
(٥٩)
2- التصرف مملّك للمتصرف
٤٥٤ ص
(٦٠)
3- تعلق الاستطاعة و الغنى بالمأخوذ بالمعاطاة
٤٥٨ ص
(٦١)
4- تصرّف أحد المتعاطيين مملّك للجانب الآخر
٤٦١ ص
(٦٢)
5- تلف إحدى العينين مملّك للطرفين
٤٦٢ ص
(٦٣)
6- يجوز للمبيح و المباح له المطالبة من الغاصب
٤٦٧ ص
(٦٤)
7- احتمال حدوث النماء في ملك المبيع
٤٦٨ ص
(٦٥)
المناقشة في سائر وجوه الاستبعاد
٤٧٢ ص
(٦٦)
فذلكة الكلام في المقام الثالث
٤٧٤ ص
(٦٧)
المعاطاة تفيد الملك اللازم أو الجائز
٤٧٨ ص
(٦٨)
أدلة القول باللزوم
٤٨٠ ص
(٦٩)
الدليل الأول استصحاب الملك الحادث بالمعاطاة
٤٨٠ ص
(٧٠)
الدليل الثاني حديث السلطنة
٥٠٩ ص
(٧١)
الدليل الثالث حديث توقف حلية مال الغير على طيب نفسه
٥١٥ ص
(٧٢)
الدليل الرابع حرمة أكل المال إلّا بالتجارة عن تراض
٥٢٣ ص
(٧٣)
الدليل الخامس حرمة الأكل بالباطل
٥٢٦ ص
(٧٤)
الدليل السادس أخبار خيار المجلس
٥٣٣ ص
(٧٥)
الدليل السابع الأمر بالوفاء بالعقود
٥٤٠ ص
(٧٦)
الدليل الثامن الأمر بالعمل بالشرط
٥٥١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص

هدى الطالب في شرح المكاسب - المروج الجزائري، السيد محمد جعفر - الصفحة ٩٤ - الفرق بين إسقاط الحق و بيع الدين

..........


زيد: «قبلت» و لا ريب في صحة بيع الدين ممّن هو عليه، مع عدم ترتب النقل من طرف البائع إلى المشتري، لعدم إعطائه إياه شيئا، و إنّما أسقط دينه المستقرّ على عهدة زيد، و فرغت ذمّته عما اشتغلت به لعمرو.

و عليه فإذا كان أثر البيع في بعض الموارد إسقاط الدين كان كالصلح في إفادته النقل تارة و الإسقاط أخرى. و هذا النقض كاشف عن بطلان عموم التعليل المتقدم في المتن من «أن البيع تمليك الغير» لما عرفت من صحة بيع الدين، مع أنّ التمليك يكون بدينار من طرف المشتري فقط- و هو المديون- لا من الجانبين. هذا توضيح ما أفاده صاحب الجواهر في تصحيح جعل الحق القابل للإسقاط عوضا في البيع.

و نتيجة هذا البيان: أنّ القسم الثاني من الحقوق يجوز كونه ثمنا في البيع، و ليس البيع منوطا بالمبادلة الملكية من الطرفين، بل يكفي تمليك أحدهما، و إسقاط الآخر لحقّه، بشهادة مشروعية بيع الدين ممن هو عليه، مع انحصار أثره في السقوط و فراغ ذمة المديون.

و أما الثالث: و هو إشكال المصنف على صاحب الجواهر (قدّس سرّهما) فمحصله: أنّ النقض ببيع الدين ممّن هو عليه ممنوع، للفرق بينه و بين وقوع الحق عوضا، و بيانه: أنّ تحقق عنوان البيع في جميع الموارد منوط بالانتقال الملكي من الجانبين، و هذا المعنى حاصل أيضا في بيع الدين من المديون، و ذلك لأن الدائن يملّك دينه للمديون، و يتملك المديون لما في ذمة نفسه، لكن لما لم يعتبر العقلاء مالكية الإنسان لما في ذمة نفسه دائما فلذا يتملك المديون دينه آنا ما، ثم يسقط عما في ذمته. لا أنّ البيع يفيد سقوط الدين كما زعمه صاحب الجواهر. بل المديون يتملّك الدّين ثم يسقط عن عهدته.

و عليه فالتعليل المتقدم و هو «أن البيع تمليك الغير» كبرى تامة لم يرد عليها تخصيص، لا ببيع الدين و لا بغيره. و هذا بخلاف الصلح على الحق الذي أثره سقوطه عمّن عليه الحق، لعدم توقف الصلح على النقل و الانتقال الملكي، بل يكفي نفس الصلح في ترتب السقوط عليه.

و بعبارة أخرى: الذي يقتضيه البيع في جميع الموارد حدوث تمليك الغير لا بقاؤه،