نفائس التأويل - السيد الشريف المرتضي - الصفحة ١٤٣ - ضرّا أحسّت نباة من مكلّب
يكن شرطا في الجملتين معا لكان يجب على المريض و المسافر إذا أحدثا التيمّم و إن لم يريدا الصلاة و هذا لا يقوله أحد [١] .
[السادس: انظر المقدّمة الثالثة، الأمر السادس]
- إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ [المائدة: ١١].
أنظر يوسف: ٢٤ من التنزيه: ٧٣.
- يَهْدِي بِهِ اَللََّهُ مَنِ اِتَّبَعَ رِضْوََانَهُ سُبُلَ اَلسَّلاََمِ [المائدة: ١٦].
أنظر البقرة: ٢٦، ٢٧ من الرسائل، ٢: ١٧٧ إلى ٢٤٧.
- يََا أَهْلَ اَلْكِتََابِ قَدْ جََاءَكُمْ رَسُولُنََا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلىََ فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مََا جََاءَنََا مِنْ بَشِيرٍ وَ لاََ نَذِيرٍ [المائدة: ١٩].
[نقل القاضي استدلال واصل بن عطاء بهذه الآية على ان الزمان قد يخلو من حجّة من رسول أو إمام و استند أيضا بإجماع الأمّة في ذلك.
قال السيّد: هذه الآية صريحة]في أن الفترة تختص الرسل، و أنها عبارة عن الزمان الذي لا رسول فيه، و هذا إنّما يلزم من ادّعى أنّ في كلّ زمان حجّة هو رسول، فأمّا إذا لم يزد على ادّعاء حجّة و جواز أن يكون رسولا و غير رسول، فإنّ هذا الكلام لا يكون حجاجا عليه.
فأمّا ادعاؤه إجماع علماء المسلمين على الفترات بين الرسل، فإن أراد بالفترات خلو الزمان من رسول و حجّة فلا إجماع في ذلك، و كلّ من يقول بوجوب الإمامة في كلّ زمان و عصر يخالف في ذلك، فكيف يدّعي الإجماع [٢] .
- لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مََا أَنَا بِبََاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخََافُ اَللََّهَ رَبَّ اَلْعََالَمِينَ (٢٨) `إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحََابِ اَلنََّارِ وَ ذََلِكَ جَزََاءُ اَلظََّالِمِينَ (٢٩) [المائدة: ٢٨-٢٩].
[١] الانتصار: ٣١ و راجع أيضا الناصريات: ١٥٦.
[٢] الشافي في الإمامة و إبطال حجج العامّة، ٣: ١٥١.