مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٧١ - ٢- باب الخواتيم و نقوشها
ابن موسى الخشاب، عن على بن النعمان، عن بشير الدهان قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام): جعلت فداك أى الفصوص اركبه على خاتمى؟ فقال: يا بشير أين أنت عن العقيق الأحمر و العقيق الاصفر و العقيق الأبيض، فانّها ثلاثة جبال فى الجنّة: فأمّا الاحمر فمطلّ على دار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمّا الأصفر فمطلّ على دار فاطمة (عليها السلام) و أمّا الأبيض فمطلّ على دار أمير المؤمنين (عليه السلام) و الدور كلّها واحدة.
يخرج منها ثلاثة أنهار من تحت كلّ جبل نهر أشدّ بردا من الثلج و أحلى من العسل و أشدّ بياضا من اللّبن لا يشرب منها إلّا محمّد و آله و شيعتهم و مصبها كلها واحد و مخرجها من الكوثر و ان هذه الجبال تسبّح للّه و تقدّسه و تمجّده و تستغفر لمحبّى آل محمّد (عليهم السلام)، فمن تختم بشيء منها من شيعة آل محمّد (عليهم السلام) لم ير إلّا الخير و الحسنى و السعة فى رزقه و السلامة من جميع أنواع البلاء و هو أمان من السلطان الجائر و من كلّ ما يخافه الانسان و يحذره (١)
. ١٠- روى الطبرسى، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من تختّم بالعقيق لم يزل ينظر إلى الحسنى ما دام فى يده، و لم يزل عليه من اللّه واقية (٢)
. ١١- عنه باسناده، عن الباقر (عليه السلام): من كان نقش خاتمة آية من كتاب اللّه، غفر اللّه له، و رأيت نقش خاتم القاسم و ربّك فكبّر (٣)
. ١٢- عنه باسناده، عن ابن القداح، عن أبى جعفر، عن أبيه (عليهما السلام): انّ عليّا و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كانوا تختّموا فى يسارهم (٤)
.
(١) أمالي الطوسى: ١/ ٣٦.
(٢) مكارم الاخلاق: ١٠١.
(٣) مكارم الاخلاق: ١٠٤.
(٤) مكارم الاخلاق: ١٠٥.