مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٨٨ - ٢٦- حديث أهل الجنّة
وصائفها و عليها سبعون حلّة منسوجة بالياقوت و اللّولؤ و الزبرجد و هى من مسك و عنبر على رأسها تاج الكرامة و عليها نعلان من ذهب مكلّلتان بالياقوت و اللّولؤ شراكهما ياقوت أحمر فاذا دنت من ولىّ اللّه فهمّ، أن يقوم إليها شوقا فتقول له: يا ولىّ اللّه ليس هذا يوم تعب و لا نصب فلا تقم أنا لك و أنت لى.
قال: فيعتنقان مقدار خمسمائة عام من أعوام الدنيا لا يملّها و لا تملّه قال: فاذا افترّ بعض الفتور من غير ملالة نظر الى عنقها فاذا عليها قلائد من قصب من ياقوت أحمر وسطها لوح صفحته درّة مكتوب فيها: أنت يا ولىّ اللّه حبيبى و أنا الحورا حبيبتك إليك تناهت نفسى و الىّ تناهت نفسك ثمّ يبعث اللّه إليه ألف ملك يهنّئونه بالجنّة و يزوّجونه بالحوراء قال: فينتهون إلى أوّل باب من جنانه فيقولون للملك الموكّل بأبواب جنانه: استأذن لنا على ولىّ اللّه فانّ اللّه بعثنا نهنّئه، فيقول لهم الملك حتّى أقول للحاجب فيعلمه بمكانكم.
قال: فيدخل الملك الى الحاجب و بينه و بين الحاجب ثلاث جنان حتّى ينتهى إلى أوّل باب فيقول للحاجب: إنّ على باب العرصة ألف ملك أرسلهم ربّ العالمين تبارك و تعالى ليهنّئوا ولى اللّه و قد سألونى أن آذن لهم عليه، فيقول الحاجب انّه ليعظم علىّ ان أستأذن لأحد على ولى اللّه و هو مع زوجته الحوراء قال: و بين الحاجب و بين ولى اللّه جنتان قال: فيدخل الحاجب الى القيم فيقول له: انّ على باب العرصة ألف ملك أرسلهم ربّ العزّة يهنئون ولى اللّه فاستأذن لهم فيتقدّم القيّم الى الخدّام.
فيقول لهم: إنّ رسل الجبّار على باب العرصة و هم ألف ملك أرسلهم اللّه يهنّئون ولىّ اللّه فأعلموه بمكانهم قال: فيعلمونه فيؤذن للملائكة فيدخلون على ولىّ اللّه و هو فى الغرفة و لها ألف باب و على كلّ باب من أبوابها ملك موكّل به فاذا أذن للملائكة بالدخول على ولىّ اللّه فتح كلّ ملك بابه الموكّل به قال فيدخل القيّم