مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٩٤ - ٣٢- حديث اعمال الجاهلية
قال: حدّثنا علىّ بن ابراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن أبى عمير، عن محمّد بن حمران، عن أبيه، عن أبى جعفر محمّد بن على الباقر (عليهم السلام) قال: ثلاثة من عمل الجاهلية: الفخر بالانساب و الطعن فى الاحساب، و الاستسقاء بالانواء (١)
. ٤٣- روى المجلسى، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبى عبيدة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لمّا كان يوم فتح مكّة قام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فى الناس خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال: أيّها الناس ليبلّغ الشاهد الغائب انّ اللّه تبارك و تعالى قد أذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهلية و التفاخر بآبائها و عشائرها أيّها الناس إنّكم من آدم و آدم من طين ألا و إن خيركم عند اللّه و أكرمكم عليه اليوم أتقاكم و أطوعكم له.
ألا و إنّ العربيّة ليست بأب والد و لكنّها لسان ناطق فمن قصّر به عمله لم يبلغه رضوان اللّه حسبه ألا و إنّ كلّ دم أو مظلمة أو إحنة كانت فى الجاهليّة فهى تحت قدمي إلى يوم القيامة (٢)
. ٤٤- عنه، عن ابن سعيد، عن النضر، عن الحسن بن موسى، و ابن رئاب، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: أصل المرء دينه و حسبه خلقه و كرمه تقواه و ان الناس من آدم شرع سواء (٣)
. ٤٥- عنه، عن ابن سعيد، عن النضر، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: قلت لأبى جعفر (عليه السلام) الناس يروون عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انه قال: أشرفكم فى الجاهلية أشرفكم فى الاسلام فقال (عليه السلام): صدقوا و ليس حيث تذهبون كان أشرفهم فى الجاهلية أسخاهم نفسا و أحسنهم خلقا و أحسنهم جوارا و أكفهم أذى
(١) معانى الاخبار: ٣٢٦.
(٢) بحار الانوار: ٧٣/ ٢٩٣.
(٣) بحار الانوار: ٧٣/ ٢٩٣.