مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٧٧ - ١٩- حديث عرض الخيل
بكر: لعن اللّه صاحب هذا القبر، فو اللّه ان كان ليصدّ عن سبيل اللّه و يكذب رسول اللّه فقال خالد ابنه بل لعن اللّه أبا قحافة فو اللّه ما كان يقرى الضيف، و لا يقاتل العدوّ فلعن اللّه أهونهما على العشيرة فقدا.
فألقى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خطام راحلته على غاربها ثمّ قال: إذا أنتم تناولتم المشركون فعمّوا و لا تخصوا فيغضب ولده ثمّ وقف فعرضت عليه الخيل فمرّ به فرس فقال عيينة بن حصن: إنّ من أمر هذا الفرس كيت و كيت فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
ذرنا فانا أعلم بالخيل منك فقال: عيينة و أنا أعلم بالرجال منك فغضب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتّى ظهر الدم فى وجهه فقال له: فأىّ الرّجال أفضل؟ فقال: عيينة بن حصن:
رجال يكونون بنجد يضعون سيوفهم على عواتقهم و رماحهم على كوائب خيلهم يضربون بها قدما.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): كذبت بل رجال أهل اليمن أفضل، الايمان يمانىّ و الحكمة يمانية، و لو لا الهجرة لكنت امرا من أهل اليمن، الجفا و القسوة فى الفدادين أصحاب الوبر ربيعة و مضر من حيث يطلع قرن الشمس و مذحج أكثر قبيل يدخلون الجنّة حضر موت خير من عامر بن صعصعة، و روى بعضهم خير من الحارث بن معاوية- و بجيلة خير من رعل و ذكوان و إن يهلك لحيان فلا ابالى ثمّ قال: لعن اللّه الملوك الاربعة جمدا و مخوسا و مشرحا و أبضعة و أختهم العمردة.
لعن اللّه المحلّل و المحلّل له و من يوالى غير مواليه، و من ادّعى نسبا لا يعرف و المشتبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال و من أحدث حدثا فى الاسلام أو آوى محدثا و من قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه و من لعن أبويه فقال رجل: يا رسول اللّه أ يوجد رجل يلعن أبويه؟ فقال: نعم يلعن آباء الرّجال و أمّهاتهم فيلعنون أبويه لعن اللّه رعلا و ذكوان و عضلا و لحيان و المجذمين من أسد و غطفان و أبا سفيان بن حرب و شهبلا ذا الأسنان و ابنى مليكة بن جزيم و مروان و