مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٥٠ - ٩- باب الجنة و صفتها
رخامها فضّة و ترابها الورس و الزعفران و كنسها المسك و رضراضها الدرّ و الياقوت (١)
. ٧- عنه باسناده، عن عوف، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: انّ أسرّتها من درّ و ياقوت و ذلك قول اللّه: «عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ» يعنى الوصم يغاسل أوساط السرر من قضبان الدرّ و الياقوت مضروبة عليها الحجّال و الحجّال من درّ و ياقوت أخفّ من الريش و ألين من الحرير و على السرر من الفرش على قدر ستين غرفة من غرف الدنيا بعضها فوق بعض و ذلك قول اللّه: «وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ» و قوله: «عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ»* يعنى بالأرائك السرر الموضونة عليها الحجّال (٢)
. ٨- عنه باسناده، عن عوف، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ أنهار الجنّة تجرى فى غير أخدود أشدّ بياضا من الثلج و أحلى من العسل و ألين من الزّبد طين النهر مسك أذفر و حصاته الدرّ و الياقوت تجرى فى عيونه و أنهاره حيث يشتهى و يريه فى جنّاته ولىّ اللّه فلو أضاف من فى الدنيا من الجنّ و الانس لأوسعهم طعاما و شرابا و حللا و حليا لا ينقصه من ذلك شيء (٣)
. ٩- عنه باسناده، عن عوف، عن جابر، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إنّ نخل الجنّة جذوعها ذهب أحمر و كربها زبرجد أخضر و شماريخها درّ أبيض و سعفها حلل خضر، و رطبها أشدّ بياضا من الفضّة و أحلى من العسل و ألين من الزبد، ليس فيه عجم طول العذق اثنا عشر ذراعا منضودة من أعلاه الى أسفله لا يؤخذ منه شيء إلّا أعاده اللّه كما كان و ذلك قول اللّه: «لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ» و أن رطبها لأمثال القلال و موزها و رمّانها أمثال الدلىّ و أمشاطهم و مجامرهم
(١) الاختصاص: ٣٥٧.
(٢) الاختصاص: ٣٥٧.
(٣) الاختصاص: ٣٥٧.