مسند الإمام الباقر أبي جعفر محمد بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٩٥ - ٥- باب حضور الموت
٦- عنه باسناده عن فضالة عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الحياة و الموت خلقان من خلق اللّه فاذا جاء الموت فدخل فى الانسان لم يدخل فى شيء الا و قد خرجت منه الحياة (١)
. ٧- الصدوق باسناده قال أبو جعفر (عليه السلام): ان آية المؤمن اذا حضره الموت ان يبيض وجهه أشد من بياض لونه و يرشح جبينه و يسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك آية خروج روحه، و ان الكافر نخرج روحه سلا من شدقه كزبد العبير كما تخرج نفس الحمار (٢)
. ٨- روى المجلسى عن الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن مسكان عن أبى عمرو البزاز قال: كنا عند أبى جعفر (عليه السلام) جلوسا فقام فدخل البيت، و خرج فأخذ بعضادتى الباب فسلم فرددنا (عليه السلام)، ثم قال: و اللّه انى لاحب ريحكم و أرواحكم و انكم لعلى دين اللّه و دين ملائكته و ما بين احدكم و بين أن يرى ما تقرّبه عينه الا أن تبلغ نفسه هاهنا و أومأ بيده الى حنجرته، فقال: فاتقوا اللّه و أعينوا على ذلك بورع (٣)
. ٩- عنه، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال. ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقربه عينه الا أن تبلغ نفسه هذه فيأتيه ملك الموت فيقول: أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك، فأما ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرفت عليه و أمامك سلف صدق رسول اللّه و علىّ إبراهيم (عليهما السلام) (٤)
.
(١) الكافى: ٣/ ٢٥٩.
(٢) الفقيه: ١/ ١٣٥.
(٣) بحار الانوار: ٦/ ١٨٩.
(٤) البحار: ٦/ ١٩٠.