كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٧٤ - الثاني هل يختص الخراج من حيث الخروج عن قاعدة كونه مالا مغصوبا محرما
من هبيرة (١) بثلاثمائة ألف درهم.
قال: قلت له: ويلك، أو ويحك انظر إلى خمس هذا المال (٢) فابعث به إليه (٣) و احتبس الباقي:
قال: فأبى عليّ و أدّى المال (٤) و قدم هؤلاء (٥) فذهب أمر (٦) بني امية.
قال: فقلت ذلك لأبي عبد اللّه (عليه السلام).
فقال مبادرا للجواب: هو (٧) له هو له.
فقلت له: إنه (٨) أداها فعض (٩) على اصبعه.
- يطبخ و يسميه (أهل العراق) باللغة الدارجة (تمن).
(١) بصيغة التصغير كان عميلا (لبني امية) و متفانيا لهم.
(٢) و هو الارز الذي اشتراه ضريس بن عبد الملك من هبيرة.
(٣) أي إلى الإمام (عليه السلام).
(٤) أي إلى هبيرة الذي باع الارز لضريس بن عبد الملك.
(٥) و هم (بنو عباس) عند ما جاءوا للحكم بقيادة (أبي مسلم الخراساني)
(٦) أي سقطت دولتهم و ولت.
(٧) أي المال الذي أخذه ضريس بن عبد الملك من هبيرة و هو الارز له و حقه.
(٨) أي ضريس بن عبد الملك أدّى ثلاثمائة الف درهم إلى هبيرة
(٩) أي (الامام الصادق) (عليه السلام) عضّ على اصبعه بعد أن اطلع أن ضريسا أدى المبلغ إلى هبيرة.
و المراد من عض الإمام اصبعه تأسفه على ذلك تأسفا بالغا.
راجع (التهذيب). طباعة النجف الأشرف. الجزء ٦ ص ٣٣٧ الحديث ٥٧.