كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٣ - الثاني أن يكون الفتح بإذن الإمام
الخبر (١).
و الظاهر أن عموم الامور (٢) اضافي بالنسبة إلى ما يقدح في رئاسته (٣) مما يتعلق بالسياسة.
و لا يخفى أن الخروج إلى الكفار، و دعاءهم إلى الاسلام من أعظم تلك الامور (٤)، بل لا أعظم منه.
و في سند الرواية جماعة تخرجها عن حد الاعتبار، إلا أن اعتماد القميين (٥) عليها، و روايتهم لها، مع ما عرف من حالهم لمن تتبعها (٦) من أنهم لا يثبتون في كتبهم رواية في راويها ضعف إلا بعد احتفافها بما يوجب الاعتماد عليها: جابر (٧) لضعفها في الجملة (٨).
مضافا (٩) إلى ما اشتهر من حضور
(١) (التهذيب). الجزء ٢. ص ٢٠ من الابواب السبعة.
(٢) أي الامور المذكورة في قوله (عليه السلام) في ص ٣٥٢: في موارد الامور
(٣) أي في رئاسة (عمر بن الخطاب).
(٤) و هي التي كان يشاور عمر فيها الامام (عليه السلام).
(٥) المراد منهم المحدثون و الروات.
(٦) أي تتبع حال القميين من المحدثين و الروات منهم.
(٧) خبر لأن في قوله: إلا أن اعتماد القميين.
(٨) أي رواية القميين الحديث المذكور و إن كانت جابرة لضعف سندها إلا أن الجبران لا يبلغ حدا يجعل الرواية في رتبة الصحيح.
(٩) هذا ترق من الشيخ عما أفاده في المقام: من أن اعتماد القميين على الرواية جابر لضعف الرواية.
و خلاصة الترقي: أن لنا دليلا آخر غير هذه الرواية المروية في الخصال و ذاك الدليل هو اشتهار حضور (الامام أبي محمد الحسن) (عليه السلام)-