كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٨ - الثالث أن يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام
و الكوفة (١) و الحلة (٢)، و المشاهد (٣) المشرفة اسلامية بناها المسلمون و لم تفتح عنوة، و لم يثبت أن أرضها (٤) تملكها المسلمون بالاستغنام و التي فتحت عنوة و أخذت من الكفار قهرا قد انهدمت لا يخلو عن نظر لأن المفتوح عنوة لا يختص بالأبنية حتى يقال: إنها انهدمت، فاذا كانت البلاد المذكورة و ما يتعلق بها من قراها غير مفتوحة عنوة فأين أرض العراق المفتوحة عنوة المقدرة بستة و ثلاثين الف الف جريب (٥).
(١) بضم الكاف و سكون الواو من المدن العراقية تقع الكوفة على ساعد الفرات.
بناها (سعد بن أبي وقاص) بعد فتح المدائن و وقعة القادسية استوطنتها قبائل عربية متعددة.
اتخذها (أمير المؤمنين) عليه الصلاة و السلام عاصمة له كانت مزدهرة بالعلم و العلماء.
و للكوفة تاريخ حافل طويل.
راجع (تاريخ الكوفة) للبراقي ص ١١٤. و (خطط الكوفة) ص ٩.
(٢) بكسر الحاء و فتح اللام من محافظات العراق.
تأسست على أنقاض مدينة (بابل).
كانت من امهات العواصم العلمية الشيعية و مزدهرة بالعلماء و قد انجبت فطاحل و أعاصم كالمحقق و العلامة و فخر المحققين و ابن ادريس و بني طاوس و ابن فهد و غيرهم.
(٣) هي (العتبات المقدسة): (النجف الأشرف و كربلاء و الكاظمية و سامراء).
(٤) أي أرض هذه المدن المستحدثة.
(٥) لأنه إذا اخرجنا المدن المستحدثة التي منها (العتبات المقدسة)