كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٦ - الثالث أن يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام
المتصل بعذيب من أرض العرب عرضا، و من تخوم الموصل (١) إلى ساحل البحر ببلاد عبادان (٢) طولا.
و زاد العلامة (رحمه الله) قوله: من شرقي دجلة.
فأما الغربي الذي تليه البصرة (٣) فانما هو اسلامي مثل شط عثمان ابن أبي العاص و ما والاها كانت سباخا مماتا فأحياها عثمان.
و لانتصار المسلمين على الفرس عاملان: طبيعية. و غير طبيعية و قد ذكرت هذين العاملين في محاضراتي التاريخية في (جامعة النجف الدينية) أيام الاسبوع: السبت الأحد الثلاثاء الأربعاء.
و ذكرت نقاطا مهمة أهملها التاريخ و أغفلها جهلا، أو تجاهلا (و الثاني أولى عند أهل البصرة).
و بالقريب العاجل ان شاء اللّه أقوم بطباعة هذا التاريخ المهم إذا ما سامحتني الظروف و سميت هذا التاريخ ب: (تاريخ الشيعة الامامية).
و التاريخ هذا مشتمل على قضايا مهمة وقعت في الإسلام من بداية طلوعه إلى يومنا هذا.
بالإضافة إلى حياة أجداد (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله و سلم) إلى (عدنان).
(١) بفتح الميم و سكون الواو و كسر الصاد من المدن العراقية و محافظاتها المهمة الكبيرة، و كانت تلقب ب: (الحدباء) واقعة على نهر (دجلة) و بالقرب منها أنقاض (نينوى).
و تسمى في عصرنا الحاضر ب: (محافظة نينوى).
(٢) من المدن (الايرانية) و مركز تكرير النفط الايراني و مرفا تصديره.
(٣) بفتح الباء و سكون الصاد من المدن العراقية و محافظاتها المهمة