كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٤ - الثاني أن يكون الفتح بإذن الإمام
أبي محمد الحسن (١) (عليه السلام) في بعض الغزوات، و دخول بعض
- في المعارك الحربية، و الفتوحات الاسلامية و هذا الحضور يكفينا في كون هذه الفتوحات كانت بإذن الإمام (عليه السلام).
(١) هو (السبط الأول الامام المجتبى) (عليه السلام) ثاني (أئمة الاثني عشر) على (مذهب الامامية).
(ميلاده):
ولد (عليه السلام) ليلة النصف من شهر اللّه الأعظم شهر (رمضان المبارك) عام الثاني، أو الثالث من الهجرة.
استقبل حفيد (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله و سلم) دنيا الوجود في شهر هو أبرك الشهور و أفضلها فغمرت موجات من السرور و الفرح قلبه الطاهر.
أخذ النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم) في مراسيم الولادة: من الأذان في اذنه اليمنى، و الإقامة في اليسرى.
إن أول صوت قرع سمعه هو صوت جده الأعظم (أبو الزهراء عقل الكل، و كل العقل)، نور مصباح الأزل، أول الفكر و آخر العمل، علة الموجودات، و سيد الكائنات.
كانت انشودة ذلك الصوت: اللّه أكبر لا إله إلا اللّه.
(اسمه المبارك):
سماه (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله) (حسنا).
حقا إنه من أحسن الأسماء و أجملها و قد اختار اللّه عز و جل هذا الاسم له، ليدل جمال لفظه على جمال معناه و حسنه.
عق له (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله و سلم) يوم السابع من ولادته و حلق رأسه ثم تصدق بوزن شعره فضة على المساكين.