كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٥٥ - الثاني أن يكون الفتح بإذن الإمام
خواص أمير المؤمنين (عليه السلام) من الصحابة كعمار (١) في أمرهم.
ثم أجرى عليه الختان في سابع الولادة، لأن الختان في ذلك الوقت أطيب للطفل و أطهر له.
ثم كناه (صلى اللّه عليه و آله و سلم): أبا محمد، و ليس له كنية سوى هذه ألقابه كثيرة:
الزكي، السبط، المجتبى، السيد، النقي.
بويع له بالخلافة بعد وفاة (الامام أمير المؤمنين) عليه الصلاة و السلام في (الكوفة).
صالح معاوية بعد الحرب معه، و خيانة قواد جيشه.
و قد أخبر (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله) عن هذا الصلح بقوله: هذان ابناي امامان قاما، أو قعدا.
و إخباره هذا لعمر الحق معجزة خالدة من صاحب الرسالة، حيث اخبر عن مستقبل سبطيه: (الحسن و الحسين): من صلح الامام الحسن مع معاوية، و قيام الحسين على جرثومة الفساد، شارب الخمور، معلن الفسوق، طاغية امية، فرخ معاوية (يزيد) القائل:
لعبت هاشم بالملك فلا * * * خبر جاء و لا وحي نزل
لست من خندف إن لم أنتقم * * * من بني أحمد ما كان فعل
(وفاته):
توفي (سلام اللّه عليه) يوم السابع من شهر صفر عام ٤٩ من الهجرة و دفن في البقيع بعد أن منع من الدفن بجواز جده (صلى اللّه عليه و آله و سلم) هدم قبره الشريف أيام احتلال (عبد العزيز السعود) الحجاز كلها، و سوي مع الأرض.
(١) يأتي شرح حياة هذا الصحابي العظيم الجليل في (أعلام المكاسب)-