كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٤ - الثالث أن يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام
الكل (١) كفقير يستحق الانفاق من بيت المال (٢)، لقيامه ببعض مصالح المسلمين.
ثم اعلم أن ظاهر الأخبار (٣) تملك المسلمين لجميع أرض العراق المسمى بأرض السواد من غير تقييد بالعامر (٤) فينزل (٥) على أن كلها كانت عامرة حال الفتح.
و يؤيده (٦) أنهم ضبطوا أرض الخراج كما في المنتهى و غيره بعد المساحة (٧) بستة، أو اثنين و ثلاثين الف الف (٨) جريب.
(١) أي بين تمام المسلمين.
(٢) لقيام هذا الفقير في مصالح المسلمين.
(٣) و هي المذكورة في ص ٣٤٠- ٣٤١ الدالة على أن أرض العراق ملك للمسلمين.
(٤) أي من غير تقييد أراضي العراق بالعمران حال الفتح.
(٥) أي بناء على هذه الظاهرة المستفادة من الأخبار تحمل جميع أراضي (العراق) على أنها كانت عامرة حال الفتح فالعامرة تكون للمسلمين و الموات منها للامام (عليه السلام).
(٦) أي و يؤيد هذه الظاهرة.
(٧) المراد من المساحة مقدار الأرض وسعتها: من حيث الطول و العرض، فقد كان هناك خبراء يعينون سعة الأرض تخمينا، و يعبرون عن هؤلاء الخبراء في عصرنا الحاضر ب: (المساحين) و هم أدق و أضبط منهم، لكثرة الوسائل الموجودة لهم.
(٨) أي ستة و ثلاثون، أو اثنان و ثلاثون مليون جريب.
و الجريب حسب ما ذكره صاحب (مجمع البحرين) ٦٠* ٦٠ ٣٦٠٠ ذراعا و في القاموس الجريب ١٤٤ ذراعا.