كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٧ - المقام الأول في المراد بالسحر
أو عقله من غير مباشرة (١).
و زاد في المنتهى: أو عقدا (٢).
و زاد في المسالك: أو أقساما (٣)، أو عزائم يحدث بسببها ضرر على الغير.
و زاد في الدروس: الدخنة (٤) و التصوير و النفث، و تصفية النفس.
- قلبه الى آخر ما ذكره الشيخ عن العلامة.
و المراد من عمل الشيء في قوله: أو يعمل شيئا: ما يعمله بعض السحرة: من إحراق عظام الموتى في المقابر، و اللعب بجثثهم.
(١) أي من دون أن يتصدى شخص الساحر للاتصال بالمريض و من دون أن يعالجه بالأدوية و العقاقير المألوفة و المتعارفة.
(٢) بضم العين و فتح القاف و زان صرد: فهو جمع عقدة بضم العين و سكون القاف و فتح الدال.
و المراد من العقد هنا: هي العقد التي تعقدنها النفاثات الساحرات و يأخذن خيطا و يتكلّمن بكلمات ثم يعقدن عليه، ثم ينفثن على تلك العقدة أي كلما تقرأ الساحرة شيئا من الرقية و العوذة فتعقد عقدة ثم تنفث فيها، أي تبصق عليها.
و من هذا المعنى قوله تعالى: وَ مِنْ شَرِّ النَّفّٰاثٰاتِ فِي الْعُقَدِ [١].
(٣) بفتح الهمزة جمع قسم: و هو اليمين باللّه، و يغيره.
و العزائم جمع عزيمة: و هي الرقى.
و قد تقدم معناها مشروحا في الهامش ٢. ص ٣٦.
(٤) بضم الدال و سكون الخاء و فتح النون وزان دمية.
و المراد منها: التدخين ببعض المواد للإضرار بالغير في أماكن مخصوصة-
[١] العلق: الآية ٤.