كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٣٩ - المسألة الثانية عشرة الغش
أن في (١) الحكم نظرا.
و مثله (٢) ما لو قال: بعتك هذا الفرس فاذا هو حمار
و جعل (٣) منشأ التردد تغليب الاشارة
- أو على الحالية، أو على تقدير كان بناء على أنه خبر له، أي كان المقتدى به عمرا.
(أما الأول) فمشكل، لأن التمييز لا بدّ أن يكون نكرة، و عمرو معرفة فلا يصح وقوعه تمييزا.
(و أما الثاني) فمشكل أيضا، لأن شرط الحال أن تكون نكرة و مشتقة و هنا لا يوجد الشرطان، لأن عمرا معرفة و جامد، و ان أمكن تأويله إلى المشتق كما في قولك: اجتهد وحدك، أي منفردا.
لكن التأويل المذكور لا يتأتى في عمرو فتعين الثالث و هو تقدير كان و القرينة على ذلك هو نصب كلمة عمرا كما علمت عند قولنا: فظهر أن المقتدى به كان عمرا.
(١) هذه الجملة: (إن في الحكم نظرا) مقول قول (الشهيد الأول) في الذكرى.
و المعنى: أن في صحة صلاة من اقتدى بزيد ثم ظهر أنه عمرو و في بطلانها نظرا و اشكالا يأتي وجه النظر في الهامش ٣.
(٢) أي و مثل الاقتداء بزيد ثم ظهر أنه عمرو في الصحة و الفساد:
قول القائل: بعتك هذا الفرس ثم ظهر أنه حمار، فانه يأتي فيه كلا الوجهين: الصحة و الفساد.
(٣) اى جعل صاحب المقاصد هذا منشأ النظر و الإشكال في الاقتداء بزيد ثم بان أنه عمرو.
و في بيع الفرس ثم بان أنه حمار: أي جعل صاحب جامع المقاصد-