الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٦١ - عاشرا الصلوات المندوبة
٤- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ رَفَعَهُ إِلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: (قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا الْحَمْدُ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْحَمْدُ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَسْأَلِ الله شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ) [١].
صلاة الاستخارة:
٥- عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِذَا هَمَّ بِأَمْرِ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ، أَوْ بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ، أَوْ عِتْقٍ، تَطَهَّرَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيِ الِاسْتِخَارَةِ فَقَرَأَ فِيهِمَا بِسُورَةِ الْحَشْرِ وَسُورَةِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ يَقْرَأُ المُعَوِّذَتَيْنِ، وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي دُبُرِ الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ
(كَذَا وَكَذَا)
خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَيَسِّرْهُ لِي عَلَى أَحْسَنِ الْوُجُوهِ وَأَجْمَلِهَا.
اللَّهُمَّ وَإِنْ كَانَ (كَذَا وَكَذَا) شَرّاً لِي فِي دِينِي أَوْ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَعَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاصْرِفْهُ عَنِّي رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاعْزِمْ لِي عَلَى رُشْدِي وَإِنْ كَرِهْتُ ذَلِكَ أَوْ أَبَتْهُ نَفْسِي) [٢].
٦- رَوَى مُرَازِمٍ قَالَ: (قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام:
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ شَيْئاً فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَحْمَدِ الله وَلْيُثْنِ عَلَيْهِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ فَيَسِّرْهُ لِي وَاقْدِرْهُ وَإِنَّ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَاصْرِفْهُ عَنِّي.
قَالَ مُرَازِمٌ: فَسَأَلْتُهُ أَيَّ شَيْءٍ أَقْرَأُ فِيهِمَا؟.
فَقَالَ عليه السلام: اقْرَأْ فِيهِمَا مَا شِئْتَ وَإِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ فِيهِمَا بِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ) [٣].
ليلة النصف من شعبان:
٧- عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
الْحَمْدُ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
مِائَةَ مَرَّةٍ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَإِنِّي عَائِذٌ بِكَ وَمِنْكَ خَائِفٌ وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لَا تُبَدِّلِ
[١] وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٨٥.
[٢] وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٦٣.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٦٥.