الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٩٩
٦- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: (مَرَّ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله بِقَوْمٍ يَتَشَايَلُونَ حَجَراً، فَقَالَ صلى الله عليه واله: مَا هَذَا؟.
فَقَالُوا: نَخْتَبِرُ أَشَدَّنَا وَأَقْوَانَا.
فَقَالَ صلى الله عليه واله:
أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدِّكُمْ وَأَقْوَاكُمْ؟.
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله.
قَالَ صلى الله عليه واله:
أَشَدُّكُمْ وَأَقْوَاكُمُ الَّذِي إِذَا رَضِيَ لَمْ يُدْخِلْهُ رِضَاهُ فِي إِثْمٍ وَلَا بَاطِلٍ وَإِذَا سَخِطَ لَمْ يُخْرِجْهُ سَخَطُهُ مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ وَإِذَا مَلَكَ لَمْ يَتَعَاطَ مَا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ) [١].
٧- عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سِنَانٍ قَالَ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام:
أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي فِي غَضَبِكَ أَذْكُرْكَ فِي غَضَبِي لَا أَمْحَقْكَ فِيمَنْ أَمْحَقُ وَارْضَ بِي مُنْتَصِراً فَإِنَّ انْتِصَارِي لَكَ خَيْرٌ مِنِ انْتِصَارِكَ لِنَفْسِكَ) [٢].
٨- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: (قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام
: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِي بِأَدْنَى بَادِرَةٍ فَيَكْفُرُ وَإِنَّ الْحَسَدَ لَيَأْكُلُ الْإِيمَانَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ) [٣].
٩- رَوَى مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: (قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام:
آفَةُ الدِّينِ الْحَسَدُ وَالْعُجْبُ وَالْفَخْرُ) [٤]
. ١٠- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(إِنَّ المُؤْمِنَ يَغْبِطُ وَلَا يَحْسُدُ وَالمُنَافِقَ يَحْسُدُ وَلَا يَغْبِطُ) [٥]
. ١١- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَال:
(صِحَّةُ الْجَسَدِ مِنْ قِلَّةِ الْحَسَدِ) [٦]
. ١٢- عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: (مَنْ تَعَصَّبَ أَوْ تُعُصِّبَ لَهُ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِيمَانِ مِنْ عُنُقِهِ) [٧]
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٦١.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٦٤.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٦٥.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٦٦.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٦٦.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٦٨.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٣٧٣.