الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨٥
بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ، وَلَا تَأْتِ حَرَاماً) [١].
٨- عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرو وَأَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه واله لِعَلِيٍّ عليه السلام قَالَ
: (يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ لَا تُطِيقُهَا هَذِهِ الْأُمَّةُ: المُوَاسَاةُ لِلْأَخِ فِي مَالِهِ، وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ، وَذِكْرُ الله عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَلَيْسَ هُوَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَكِنْ إِذَا وَرَدَ عَلَى مَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ خَافَ الله عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ وَتَرَكَهُ) [٢]
. ٩- عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه واله قَالَ:
(مَنْ أَطَاعَ الله فَقَدْ ذَكَرَ الله وَإِنْ قَلَّتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى الله فَقَدْ نَسِيَ الله وَإِنْ كَثُرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ) [٣]
. ١٠- عَنْ أَبِي السَّفَاتِجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ: اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا [٤] قَالَ عليه السلام: اصْبِرُوا عَلَى الْفَرَائِضِ وَصَابِرُوا عَلَى المَصَائِبِ وَرَابِطُوا عَلَى الْأَئِمَّةِ عليهم السلام) [٥].
١١- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ المُوسَوِيُّ فِي (نَهْجِ الْبَلَاغَةِ) عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:
(إِنَّ الله فَرَضَ عَلَيْكُمْ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلَا تَتَكَلَّفُوهَا) [٦].
١٢- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: وَعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَعُلُوِّي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَى نَفْسِهِ إِلَّا كَفَفْتُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ وَضَمَّنْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ رِزْقَهُ وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ) [٧]
. ١٣- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَكِبْرِيَائِي وَنُورِي وَعُلُوِّي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاهُ عَلَى هَوَايَ إِلَّا شَتَّتُّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَلَبَّسْتُ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَشَغَلْتُ قَلْبَهُ بِهَا وَلَمْ آتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا قَدَّرْتُ لَهُ وَعِزَّتِي وَجَلَالِي وَعَظَمَتِي وَنُورِي وَعُلُوِّي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلَّا اسْتَحْفَظْتُهُ مَلَائِكَتِي وَكَفَّلْتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ رِزْقَهُ وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٤.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٤.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٦.
[٤] سورة آل عمران، آية: ٢٠٠.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٩.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٦٠.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٧٨.