الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨٤
الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ) [١].
٢- عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله: ثَلَاثٌ أَخَافُهُنَّ بَعْدِي عَلَى أُمَّتِي:
-
الضَّلَالَةُ بَعْدَ المَعْرِفَةِ؛
-
وَمَضَلَّاتُ الْفِتَنِ؛
-
وَشَهْوَةُ الْبَطْنِ وَالْفَرْجِ)
[٢]. ٣- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: (قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام إِنِّي ضَعِيفُ الْعَمَلِ قَلِيلُ الصِّيَامِ وَلَكِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا آكُلَ إِلَّا حَلَالًا!. قَالَ فَقَالَ عليه السلام لَهُ:
أَيُّ الِاجْتِهَادِ أَفْضَلُ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَفَرْجٍ) [٣]
. ٤- عَنْ خِرَاشٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله:
مَنْ ضَمِنَ لِيَ اثْنَتَيْنِ، ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى الله الْجَنَّةَ. مَنْ ضَمِنَ لِي: مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى الله الْجَنَّةَ) [٤]
. ٥- رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ المُوسَوِيُّ فِي (نَهْجِ الْبَلَاغَةِ) عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:
(قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ نِعْمَتِهِ، وَصِدْقُهُ عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِهِ، وَشَجَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِهِ، وَعِفَّتُهُ عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِهِ) [٥]
. ٦- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(مِنْ أَشَدِّ مَا فَرَضَ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ ذِكْرُ الله كَثِيراً .. ثُمَّ قَالَ: لَا أَعْنِي سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ. وَاللهُ أَكْبَرُ وَإِنْ كَانَ مِنْهُ وَلَكِنْ ذِكْرَ الله عِنْدَ مَا أَحَلَّ وَحَرَّمَ فَإِنْ كَانَ طَاعَةً عَمِلَ بِهَا وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً تَرَكَهَا) [٦].
٧- عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ:
(حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه واله يَقُولُ: اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِابْنِ آدَمَ: إِنْ نَازَعَكَ بَصَرُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ، وَلَا تَنْظُرْ. وَإِنْ نَازَعَكَ لِسَانُكَ إِلَى بَعْضِ مَا حَرَّمْتُ عَلَيْكَ فَقَدْ أَعَنْتُكَ عَلَيْهِ بِطَبَقَيْنِ فَأَطْبِقْ، وَلَا تَتَكَلَّمْ. وَإِنْ نَازَعَكَ فَرْجُكَ إِلَى
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٤٩.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٤٩.
[٣] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٠.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٠.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥١.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٥٢.