الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥٨٢
٥- عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام- فِي حَدِيثٍ- قَالَ:
(وَالله مَا مَعَنَا مِنَ الله بَرَاءَةٌ وَلَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الله قَرَابَةٌ، وَلَا لَنَا عَلَى الله حُجَّةٌ، وَلَا نَتَقَرَّبُ إِلَى الله إِلَّا بِالطَّاعَةِ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُطِيعاً لله تَنْفَعُهُ وَلَايَتُنَا، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ عَاصِياً لله لَمْ تَنْفَعْهُ وَلَايَتُنَا، وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا وَيْحَكُمْ لَا تَغْتَرُّوا) [١].
٦- عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ:
(اصْبِرُوا عَلَى الدُّنْيَا فَإِنَّمَا هِيَ سَاعَةٌ، فَمَا مَضَى مِنْهُ لَا تَجِدُ لَهُ أَلَماً وَلَا سُرُوراً، وَمَا لَمْ يَجِئْ فَلَا تَدْرِي مَا هُوَ، وَإِنَّمَا هِيَ سَاعَتُكَ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا، فَاصْبِرْ فِيهَا عَلَى طَاعَةِ الله وَاصْبِرْ فِيهَا عَنْ مَعْصِيَةِ الله) [٢]
. ٧- عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ
: (إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُومُ عُنُقٌ مِنَ النَّاسِ فَيَأْتُونَ بَابَ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ: مَنْ أَنْتُمْ؟. فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُ الصَّبْرِ. فَيُقَالُ لَهُمْ: عَلَى مَا صَبَرْتُمْ!. فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَصْبِرُ عَلَى طَاعَةِ الله وَنَصْبِرُ عَنْ مَعَاصِي الله. فَيَقُولُ الله عَزَّ وَجَلَّ: صَدَقُوا أَدْخِلُوهُمُ الْجَنَّةَ. وَهُوَ قَوْلُ الله عَزَّ وَجَلَّ:
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [٣]) [٤].
٨- عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: (قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام:
لَمَّا حَضَرَتْ أَبِيَ الْوَفَاةُ ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ، وَقَالَ عليه السلام: يَا بُنَيَّ اصْبِرْ عَلَى الْحَقِّ وَإِنْ كَانَ مُرّاً تُوَفَّ أَجْرَكَ بِغَيْرِ حِسَابٍ) [٥].
٩- رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:
(شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ:
-
عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ؛
-
وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَيَبْقَى أَجْرُهُ)
[٦]. ١٠- وَقَالَ عليه السلام:
(اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللهَ فِي الخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الحَاكِمُ) [٧].
١١- عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ:
(كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام فَذَكَرْنَا الْأَعْمَالَ، فَقُلْتُ: أَنَا مَا أَضْعَفَ عَمَلِي؟!. فَقَالَ عليه السلام: مَهْ اسْتَغْفِرِ الله. ثُمَّ قَالَ لِي عليه السلام: إِنَّ قَلِيلَ الْعَمَلِ مَعَ التَّقْوَى خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ بِلَا تَقْوَى.
[١] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٤.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٧.
[٣] سورة الزمر، آية: ١٠.
[٤] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٦.
[٥] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٨.
[٦] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٨.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٥، ص ٢٣٩.