الفقه الاسلامي(الرسالة العملية) - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٣٦ - خامسا القراءة
٦- يجب تعلّم القراءة على من لا يحسنها، وكذلك تعلّم سائر أجزاء الصلاة، فإذا ضاق الوقت مع القدرة على التعلّم فالأحوط أنّ يصلي جماعة إن أمكن، وإنّ لم يمكن ذلك قرأ بما يعلم من القرآن، وإنْ لم يعلم من القرآن شيئاً، سبَّح وكبّر وذكر الله بقدر قراءة الفاتحة والسورة.
٧- من كان غير قادر على التلفظ بسبب طارئ مرضي في لسانه، قرأ في نفسه ولو بتمرير الكلمات أو المعاني في ذهنه، والأحوط تحريك لسانه مع ذلك، وكذلك الأخرس فإنّه يحرك لسانه ويستخدم لغة الإشارة بقدر المستطاع بدلًا عن القراءة.
٨- يجب أن تتم القراءة في حالة استقرار البدن وتجنّب الحركة المنافية لصورة الصلاة. وإذا ما اضطر إلى التحرك قليلًا إلى الأمام أو الوراء، أو إلى أحد الجانبين، وجب السكوت حين الحركة، ثم مواصلة القراءة بعد الاستقرار ثانية، ولا تضر بالصلاة أو القراءة الحركة البسيطة لأصابع اليد أو الرجل، وإن كان الأفضل تجنبها أيضاً.
قراءة العزائم:
١- الأحوط وجوباً ترك قراءة سور العزائم [١] في الفرائض، فإنْ قرأها فلينتقل منها أو يتوقف عند آية السجدة ولا يقرؤها وصحّت صلاته، فإنْ قرأ آية السجدة فعليه أن يسجد أثناء الصلاة ثم يقوم فيقرأ سورة الفاتحة وما بعدها ويركع، والأحوط وجوباً حينئذ إعادة الصلاة.
٢- ولو لم يقرأ سورة العزيمة، وإنّما قرأ آية السجدة الواجبة فقط أثناء الصلاة، فإنْ كان عمداً بطلت صلاته على الأحوط، فعليه إتمام الصلاة بعد السجود أو الإيماء بالسجدة للآية، ثم إعادتها احتياطاً.
٣- وتجوز قراءة سور العزائم في النوافل فيسجد بعد تلاوة آية السجدة وهو في الصلاة ثم يكملها دون إشكال.
فروع القراءة
١- البسملة جزء من كل سورة، فيجب قراءتها في بداية جميع السور إلّا سورة التوبة.
٢- لو قصد منذ بداية الصلاة أو بداية الركعة قراءة سورة أو آيات معينة، فنسي وقرأ غيرها، صحّت صلاته.
٣- يصح الانتقال من سورة إلى أُخرى ما لم يصل إلى النصف منها، فإذا بلغ منتصف السورة
[١] أشرنا إليها في أحكام الجنابة.